اختتمت ورشة العمل الإقليمية التي نظمها المجلس العربي للمياه بالتعاون مع البنك الدولي والوكالة الدولية لعلوم الفضاء "ناسا" ومرفق البيئة العالمية والوكالة الأمريكية للتنمية الخاصة، اليوم، والخاصة بمشروع بناء القدرات واستخدام تكنولوجيا الفضاء ونظم الاستشعار عن بعد فى تحسين إدارة الموارد المائية بالمنطقة العربية.
وقال الدكتور محمود أبو زيد، رئيس المجلس العربي للمياه، إن وكالة "ناسا" وافقت على توفير خرائط الاستشعار عن بُعد للتنبوء بالتغيرات المناخية باستخدام النماذج الرياضية المختلفة أو وسائل نقل وتطبيق نتائج النماذج المناخية في مساحات أرضية صغيرة، وتأثيرات هذه التغيرات المناخية على كميات الأمطار ودرجات الحرارة وعلى إنتاجية المحاصيل، وتحليل هذه الخرائط مجانًا.
كما وافقت "ناسا"على المشاركة في المرحلة الثانية من المشروع، والتي تصل تكلفته إلى نحو 20 مليون دولار أي ما يعادل 150 مليون جنيه، لدول مصر وتونس والمغرب ولبنان والأردن، وتقديم الدعم الفني والتقني لهذا المشروع الذي بلغت تكلفة تنفيذ المرحلة الأولى منه ما يقرب من 6 ملايين دولار ممولة من مرفق البيئة العالمية والوكالة الأمريكية للتنمية.
وأضاف أبوزيد، أن ورشة العمل أوصت أيضًا بتعميم الوسائل المستخدمة والنماذج الرياضية التي توفر طرقًا أكثر دقة من الوسائل التقليدية إلى جانب تبادل قصص النجاح بين الدول المشتركة ونشرها على باقي الدول العربية بشأن تنفيذ المشروع.
من جانبه، أكد الدكتور حسين العطفي الأمين العام للمجلس العربي للمياه، أن ورشة العمل استعرضت على مدار 3 أيام تجارب وإنجازات الدول المشاركة في المشروع "مصر والأردن وتونس" في مرحلته الأولى التي استغرقت 4 سنوات، وتطبيقات استخدام نظم الاستشعار عن بعد ودراسة الاحتياجات المائية ونظم المحاصيل والري والجفاف ونظم المياه الجوفية والفيضانات.
وأوضحت الدراسات أن استخدام النظم الحديثة للاستشعار عن بعد يُوفر وسائل أكثر دقة من الطرق التقليدية لما تعتمد فيه على الأرصاد الحقلية الفعلية، ومن المقرر أن تستخدم هذه التكنولوجيات الحديثة في باقي الدول العربية.
وقال العطفي، إنه سيتم وضع نتائج المشروع والدراسات أمام وزراء المياه العرب لتعميمها والاستفادة منها، وأخذها في الاعتبار في تصميم المرحلة الثانية، مبينًا أن ندوب البنك الدولي، موضحًا أن النتائج التي أمكن التوصل إليها ستوضع أمام الدول التي تقوم بإعداد مشروعات البنك الدولي لأخذها في الاعتبار.
وأوضحت المهندسة هبة الحريري المنسق الإقليمي للمشروع، أنه تم من خلال المشروع تدريب محموعة كبيرة من الفنيين بالدول العربية على استخدام هذه الوسائل والتقنيات، وأن المشروع وفر عدد كبيرمن المعدات والأجهزة الحديثة المستخدمة في القياس والتحليل.
وأشارت إلى أنه شارك في جمع وتحليل البيانات بالمرحلة الأولى العديد من الوزارات والمؤسسات العلمية والأكاديمية وبعض المستفيدين "المزارعين" في الدول العربية التي شاركت في المرحلة الأولى من المشروع.
المصدر : Nile Star News+بوابه الوطن
