بمشاركة 90 دولة من مختلف القارات والحكومات والمنظمات الإقليمية، اختتم المؤتمر الاقتصادى فعالياته، بعد أن حمل منذ ساعاته الأولى رسائل مهمة تجاوزت مجالات المال والأعمال، على رأسها خروج المؤتمر بصورة لافتة أمنياً فى وقت لا يزال فيه الإرهاب يواصل جرائمه، وتنظيم عكس خيبة آمال أولئك الذين توقعوا فشله، فضلاً عن دعم عالمى واعتراف كامل بالمرحلة السياسية الراهنة.
رسائل الساعات الأولى كفيلة، من الناحية الأمنية، بالتأكيد على أن «الإرهاب لا يقف فى وجهنا»، وهى قراءة المشهد بحسب اللواء علاء بازيد، الخبير الأمنى: «لو فعلاً فيه تدهور أمنى صاحب المال هيخاف من الاستثمار فى بلد غير آمن». «مصر انتهت من المرحلة الانتقالية إلى الانطلاقية» بحسب د. فؤاد شاكر، رئيس اتحاد المصارف العربية سابقاً: «هى رسالة اقتصادية بعيداً عن اتفاقيات الاستثمار، فيمكننا من خلالها الاستغناء عن العالم أجمع، وعن قروض صندوق النقد الدولى، والمنح الأمريكية».
المصدر : Nile Star News+بوابه الوطن
