![]() |
| أردوغان و نتنياهو |
السعدني: "انزعاج" إسرائيلي - تركي - إيراني بعد تجاهل مصر لهم
خبير إسرائيليات: "تل أبيب" لن ترد على استبعادها من المؤتمر لانشغالها بانتخابات الكنيست
خبير بالشأن التركي: «الغيظ» يملأ قلب «أدروغان» بعد استبعاده من المؤتمر الاقتصادي
بشكل معلن لم تخفه وزارة الخارجية لم تتم دعوة تركيا وإيران وإسرائيل لحضور المؤتمر الاقتصادي المصري الذي بدأ يوم الجمعة، الماضي في مدينة شرم الشيخ الساحلية واختتمت فعالياته مساء أمس الأحد، وفي السطور التالية يرصد المحللون كيفية استقبال الدول الثلاث نجاح المؤتمر.
في هذا الإطار أكد الدكتور محمد السعدني، الكاتب والمحلل السياسي، نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن عدم دعوة مصر لكل من اسرائيل وتركيا وايران للمؤتمر الاقتصادي تعد رؤية استراتيجة ناضجة، وأن "الانزعاج" حالة تسيطر عليم بعد استبعادهم من المؤتمر، مشيراً الى أن الارتباك الذي يحدث في العراق من جراء تضارب المواقف الايرانية التركية جاء نتيجة استبعادهم من المؤتمر.
وأوضح "السعدني" في تصريح لـ"صدى البلد" عدم دعوة اسرائيل وتركيا وايران للمؤتمر الاقتصادي ما هو الا ورقة مصر لتحجيم الدور الاقليمي لهذه الدول، لافتاً الى أن النجاح السياسي للمؤتمر، لا يقل النجاح الاقتصادي المتمثل في جذب الاستثمارات الذي وصل الى 160 مليار دولار.
وتابع: إن "الحضور العالمي للمؤتمر الاقتصادي لم يكن مسبوقاً في أي مؤتمر اقتصادي على مستوى العالم".
ومن جانبه أكد طارق فهمي، رئيس الوحدة الإسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط وأستاذ السياسات العامة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أنه "لا توجد ردود أفعال مباشرة من إسرائيل تجاه عدم دعوتها من قبل مصر للمؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ"، مشيرا إلى عدم وجود رد على المستوى الرسمي.
وقال "فهمي"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الحضور الإسرائيلي للمؤتمر الاقتصادي كان سيلغي الحضور العربي رغم وجود العلاقات الاقتصادية العربية الإسرائيلية السرية، مضيفا أن الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي ستشهدها إسرائيل الثلاثاء المقبل وراء عدم وجود رد فعل إسرائيلي على عدم دعوتها للمؤتمر الاقتصادي.
وفي سياق متصل أكد الدكتور جمال شقرا، الخبير في الشأن التركي ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات المستقبلية، أن عدم دعوة مصر لكل من إسرائيل وتركيا وإيران للمؤتمر الاقتصادي، يعد أمرًا بديهيًا، خاصة أنه أصبح من الثابت بالوثائق المؤامرات التركية ضد مصر.
وأكد "شقرا" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن الثلاثي "تركيا وايران واسرائيل" يتميزون غيظاً من عدم توجيه الدعوة لهم، موضحاً أن رد الفعل المتوقع من تركيا على عدم دعوتها سيتمثل في تطوير وإمداد التنظيم الارهابي داعش بحيث تستمر الفوضى في سوريا والعراق وليبيا للتأثير على الأمن القومي المصري.
وأضاف: أنه من المعروف أن الإقليم يتعرض لضغوط شديدة ومصر هي الهدف الأساسي لهذه الضغوط.
وأعرب الباحث في الشأن التركي عن توقعه أن تشيع تركيا خلال الفترة القادمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الشائعات حول فشل المؤتمر الاقتصادي أو انسحاب بعض الوفود أو التشكيك في المرحلة التالية للمؤتمر بالاضافة الى التشكيك في مستقبل التطور الاقتصادي في مصر.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد
