آخر الأخبار

19‏/03‏/2015

صحف أمريكية : البيت الأبيض “قلق” من تصريحات نتنياهو الانتخابية حول الدولة الفلسطينية !

                 
صحف أمريكية : البيت الأبيض “قلق” من تصريحات نتنياهو الانتخابية حول الدولة الفلسطينية !

    تناولت بعض الصحف الأمريكية طائفة من الأخبار و التى إشتملت : 
                      – البيت الأبيض “قلق” من تصريحات نتنياهو الانتخابية حول الدولة الفلسطينية !
                      – الإمارات تستدعي سفيرها لدى السويد !
                      – جوجل تتعهد بطرح سيارة ذاتية القيادة للبيع خلال خمس سنوات !
واشنطن بوست : 

تحت عنوان البيت الأبيض “قلق” من تصريحات نتنياهو الانتخابية حول الدولة الفلسطينية !

أشارت الجريدة إلى إعراب البيت الأبيض عن قلقه إزاء تصريحات بنيامين نتنياهو خلال حملته الانتخابية والتي انتهت بفوز حزب الليكود الذي يتزعمه بالانتخابات العامة الإسرائيلية !

وكان نتنياهو قد تعهد خلال الحملة بعدم السماح بقيام دولة فلسطينية، ولكن متحدثاً باسم البيت الأبيض قال إن الرئيس باراك أوباما لا يزال يؤمن بحل الدولتين !
وقد صدرت عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تصريحات مماثلة !

من جهته قال نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية  بأن تصريحات بنيامين نتنياهو الرافضة لإقامة الدولة الفلسطينية جاءت لأسباب انتخابية ! وقد أدان البيت الأبيض ما وصفه “بالخطاب المسبّب للشقاق” الذي استخدمه نتنياهو في حملته الانتخابية ! وقال جوش ارنست الناطق باسم البيت الأبيض “كانت السياسة الأمريكية لأكثر من 20 سنة تعتمد على مبدأ حل الدولتين كهدف لتسوية الصراع بين الاسرائيليين والفلسطينيين”، مضيفا أن الولايات المتحدة “ستعيد النظر في موقفها” في ضوء تعليقات نتنياهو التي رفض فيها فكرة تأسيس دولة فلسطينية !

وقال الناطق الأمريكي ردا على التحذير الذي اطلقه نتنياهو من أن منافسيه في الانتخابات يقومون بنقل الناخبين العرب بالحافلات إلى مراكز التصويت “إن الخطاب الذي يسعى إلى عزل شريحة من المجتمع الاسرائيلي مقلق ومثير للانقسام، واستطيع أن اقول لكم إن الإدارة تنوي الاتصال مباشرة مع الاسرائيليين لايضاح موقفها هذا ” !

واضاف أرنست أن الرئيس باراك أوياما لم يهنيء نتنياهو بفوزه بعد، ولكنه سيفعل في الأيام المقبلة بعد تكليفه بتشكيل حكومة جديدة كما كان الحال في الانتخابات السابقة !

من جانبها، دعت فرحان حق الناطقة باسم الأمم المتحدة الحكومة الاسرائيلية الجديدة إلى التفاوض من أجل تحقيق سلام يتضمن تأسيس “دولة فلسطينية قابلة للديمومة ” !

كان حزب الليكود قد فازبثلاثين مقعداً متقدماً على غريمه التحالف الصهيوني الذي فاز بأربعة وعشرين مقعداً ، وستكون هذه الولاية الرابعة لنتانياهو في رئاسة الوزراء!

وكانت استطلاعات الرأي قد أظهرت تفوق التحالف الصهيوني على الليكود قبيل الانتخابات، لكن النتائج جاءت غير متوقعة ! وكان بنيامين نتنياهو قد قال إنه يأمل في أن يشكل حكومة ائتلافية جديدة خلال أسبوعين أو ثلاثة، وذلك بعد فوزه المفاجئ في الانتخابات الأخيرة ، وقد فاز حزب ليكود، الذي ينتمى إليه نتنياهو، بفارق كبير على منافسه حزب “الاتحاد الصهيوني”، رغم أن استطلاعات الرأي توقعت منافسة حامية !

تجدر الاشارة إلى أنه لم يطلب من نتنياهو تشكيل حكومة حتى الآن، لكن فوزه يرجح أن تكون الأولوية له ، وقد قال نتنياهو لمصلين عند الحائط الغربي في القدس، وهو أحد أكثر المواقع قدسية في الديانة اليهودية “أقدر انتخاب المواطن الإسرائيلي لي ولأصدقائي، رغم كل الصعاب، وفي وجه القوى الغاشمة. وسأفعل كل ما في وسعي لتحقيق أمن ورفاهية كل الإسرائيليين” !

من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه سيعمل مع أي حكومة إسرائيلية تقبل حل الدولتين، والذي بدونه لن تكون هناك “فرصة” لمفاوضات السلام ! وقال سامي أبو زهري، المتحدث بإسم حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، لا يهم من فاز في الانتخابات الاسرائيلية، مضيفا “لا نفرّق بين الأحزاب الإسرائيلية لأنهم ينكرون حقوق شعبنا ويواصلون عدوانهم علينا ” !

و تضيف الجريدة أن  نتيجة الانتخابات مع فرز جميع الأصوات تقريبا تشير إلى فوز حزب الليكود بـ 30 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعد، وحصول حزب الاتحاد الصهيوني على 24 مقعد فقط ! وقال بيان أصدره الليكود إن نتنياهو “يعتزم حاليا البدء في تشكيل حكومة في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ” ! وأضاف البيان أنه تحدث بالفعل إلى أحزاب يراها شركاء في الائتلاف المحتمل، من بينها أحزاب يمينية ومتشددة وحزب كولانو الوسطي، الذي فاز بعشرة مقاعد !

ومن المرجح أن يكون دعم كولانو ضروريا، حيث عرض نتنياهو على زعيمه موشيه كحلون منصب وزير المالية قبل الانتخابات ! وقد حلّت “القائمة العربية المشتركة”، وهو تحالف أحزاب من عرب إسرائيل للمرة الأولى، في المركز الثالث بـ 14 مقعد !

يشار إلى أنه ينتج دوما عن شكل التمثيل النسبي في إسرائيل أحزابا صغيرة وحكومة ائتلافية ، كما أنه لم يفز حزب من قبل بالأغلبية المطلقة !

إنترناشونال هيرالد تريبيون : 

وتحت عنوان الإمارات تستدعي سفيرها لدى السويد !

أشارت الجريدة إلى إستدعاء دولة الإمارات العربية المتحدة سفيرها لدى السويد، وذلك بعد مرور اسبوع على اتخاذ السعودية الخطوة ذاتها احتجاجا على الانتقادات التي وجهتها وزيرة الخارجية السويديدية لسجل الرياض في مجال حقوق الإنسان !

وكانت الوزيرة مارجوت فالستروم قد وصفت الشهر الماضي السعودية بأنها “بلد ديكتاتوري”، وأدانت معاملة الدولة السعودية للمرأة وحكم الجلد والسجن الذي أصدره القضاء السعودي بحق المدون والناشط رائف بدوي !

وكانت السويد قد ألغت في الاسبوع الماضي العمل بإتفاقية للتعاون الدفاعي مع السعودية، وذلك بعد أن قررت الأخيرة منع الوزيرة السويدية من القاء كلمة أمام جامعة الدول العربية ! وقالت وكالة أنباء الامارات إن وزارة الخارجية الاماراتية استدعت سفير السويد لدى دولة الإمارات لتسليمه مذكرة إحتجاج إثر تصريحات وزيرة خارجية السويد مارجو فالسيتروم “المسيئة” ضد المملكة العربية السعودية !

وقالت الوكالة إن وزير الدولة للشؤون الخارجية في الامارات أعرب عن ” إدانة دولة الإمارات العربية المتحدة الشديدة للتصريحات التي أدلت بها وزيرة خارجية السويد أمام البرلمان السويدي بشأن المملكة العربية السعودية الشقيقة ونظامها القضائي “! وقال المسؤول الاماراتي “إن هذه التصريحات تنتهك مبدأ السيادة التي تقوم عليها العلاقات السويّة بين الدول وتعد تدخلا في الشؤون الداخلية ولا تحترم الخصوصيات الدينية والثقافية للدول والمجتمعات ” !

كريستيان ساينس مونيتور : 

وتحت عنوان جوجل تتعهد بطرح سيارة ذاتية القيادة للبيع خلال خمس سنوات !

أشارت الجريدة  لاعلان مدير مشروع السيارات ذاتية القيادة من جوجل، كريس أورمسون، إن فريقه يعمل على توافر هذه التكنولوجيا في الأسواق خلال خمسة أعوام، وقال أورمسون للحضور في مؤتمر تيد (مؤتمر التكنولوجيا والترفيه والتصميم) إن ابنه الأكبر ، البالغ الآن من العمر 11 عاما ، سيخوض اختبار القيادة “خلال أربعة أعوام ونصف “! وقال “يعمل فريقي على التأكد من عدم حاجته لذلك في المستقبل” ! كما أعلن التزام غوغل الكامل بإنتاج السيارات ذاتية القيادة.

يشار إلى أنه تعمل بعض شركات السيارات على إبتكار خواص مساعدة للقيادة، كخطوة للتأقلم التدريجي مع كل الخواص التي قد تكون غير مريحة في السيارات ذاتية القيادة !

وتضيف الجريدة أن سيارة جوجل، التي أعلن عنها في ديسمبر الماضي وتعمل بالكهرباء، ليس بها عجلة قيادة أو وسائل التحكم التقليدية ! لكن من المتوقع أن تضاف وسائل تحكم تقليدية لسيارات الاختبار، بحيث يستطيع قائد السيارة أن يتحكم فيها حال حدوث مشكلة !

وقال أورمسون إن إقبال الناس على قيادة السيارات، والزحام المروري كانا وراء الإسراع في إنتاج هذه التكنولوجيا قدر الإمكان ، والأهم، أن السيارات ذاتية القيادة قد تقلّل من حوادث الطرق بشكل كبير ! وأضاف : “يقتل حوالي 1.2 مليون في حوادث الطرق سنويا ” ! كما أن التعديلات التي يدخلها مصنعو السيارات على المركبات غير كافية ، وتابع أورمسون قائلا : “لا أعني أن السيارات التي بها خواص للمساعدة في القيادة غير مفيدة ! لكن إن أردنا إحداث تغيير في المدن والتخلص من ساحات الانتظار، فإننا بحاجة إلى السيارات ذاتية القيادة ” !
المصدر : Nile Star News+ أخبار مصر

0 التعليقات: