آخر الأخبار

22‏/03‏/2015

بعد مواقف نتانياهو أوباما: "صدع" في العلاقات مع إسرائيل وسنواصل دعمها

بعد مواقف نتانياهو أوباما: "صدع" في العلاقات مع إسرائيل وسنواصل دعمها
اوباما

24 - رويترز
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في انتقاد جديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن تنصل هذا الأخير قبل الانتخابات من التوصل لحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس وجود دولتين يجعل "من الصعب إيجاد مسار" نحو إجراء مفاوضات جادة لحل هذه القضية. 

وفي مقابلة مع صحيفة هافينغتون بوست انتقد أوباما أيضاً نتانياهو بسبب تصريحاته عن تصويت العرب الإسرائيليين، موضحاً أن الصدع العميق في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة لن ينتهي قريباً.

وتناول أوباما في المقابلة التي أجريت الجمعة ونشرت السبت اتصاله الهاتفي مع نتانياهو يوم الخميس بعد يومين من إعادة انتخابه.

وقال أوباما "أشرت له إلى أننا مازلنا نعتقد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق أمن إسرائيل على المدى البعيد إذا كانت تريد البقاء دولة يهودية وديمقراطية. وأشرت له إلى أنه في ضوء تصريحاته قبل الانتخابات سيكون من الصعب إيجاد مسار يعتقد فيه الناس بشكل جدي أن المفاوضات ممكنة". 

أزمة

وتفاقمت أسوأ أزمة شهدتها العلاقات الأمريكية الإسرائيلية منذ عشرات السنين بسبب إعلان نتانياهو قبيل الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء إنه لن تقوم دولة فلسطينية في عهده. وحاول نتانياهو التراجع عن تصريحه يوم الخميس.

وقال أوباما "حسن فإننا صدقنا كلامه حينما قال إنه لن يحدث خلال رئاسته للحكومة، ومن ثم فهذا هو السبب الذي يجعلنا يتعين علينا تقييم الخيارات الآخرى المتاحة للتأكد من أننا لن نواجه موقفا مضطرباً في المنطقة". 

وكان البيت الأبيض قد قال بعد مكالمة أوباما يوم الخميس إن الرئيس أبلغ نتانياهو إن واشنطن "ستعيد تقييم" خياراتها بشأن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية ودبلوماسية الشرق الأوسط بعد تصريح نتانياهو بشأن الدولة الفلسطينية.

وأبدى أوباما أيضاً قلقه خلال المقابلة مع صحيفة هافينتتون بوست من التحذير الذي وجهه نتانياهو يوم الانتخابات لأنصاره من توجه الناخبين العرب الإسرائيليين لصناديق الاقتراع بأعداد كبيرة.

وقال أوباما "أشرنا إلى أن مثل هذا النوع من التصريحات يتناقض مع أسمى تقاليد إسرائيل وأنه على الرغم من أن إسرائيل قامت على أساس الوطن التاريخي لليهود وضرورة وجود وطن لليهود فإن الديمقراطية الإسرائيلية تقوم على أساس معاملة الجميع في البلاد بشكل متساو وعادل".

تعاون

وأكد أوباما دعمه لأمن إسرائيل قائلاً إنه سيتأكد من استمرار التعاون العسكري والمخابراتي من أجل الحفاظ على سلامة الشعب الاسرائيلي. ولكننا سنواصل الإصرار على أن الوضع الراهن لا يمكن استمراره من وجهة نظرنا. وأنه في الوقت الذي نأخذ في اعتبارنا بشكل كامل أمن إسرائيل لا يمكننا الإبقاء إلى مالانهاية على الوضع الراهن وتوسيع المستوطنات. هذا لايؤدي للاستقرار في المنطقة". 

وتقدم الولايات المتحدة ثلاثة مليارات دولار سنوياً في شكل مساعدات عسكرية لإسرائيل.

وتأزمت علاقات نتانياهو المتوترة مع أوباما بسبب جهود الولايات المتحدة للتوصل لاتفاق دولي مع إيران لكبح جماح برنامج طهران النووي.

وتدهورت العلاقات عندما قبل نتانياهو دعوة من الجمهوريين لالقاء كلمة أمام الكونغرس الأمريكي قبل أسبوعين من الانتخابات الإسرائيلية لانتقاد سعي أوباما للتوصل لمثل هذا الاتفاق. وهاجم الديمقراطيون الكلمة بوصفها إهانة للرئاسة وخرقاً للبروتوكول.

0 التعليقات: