آخر الأخبار

19‏/03‏/2015

"أوباما" يعين أكبر مؤيدي "الإخوان" مستشارا له.. الخبراء: الرئيس الأمريكي يسعى لتمثيل "الإرهاب" تحت قبة البرلمان المصري

"أوباما" يعين أكبر مؤيدي "الإخوان" مستشارا له.. الخبراء: الرئيس الأمريكي يسعى لتمثيل "الإرهاب" تحت قبة البرلمان المصري

الكتاتني: حليف الإخوان في "البيت الأبيض" يتبنى مصالحتهم مع "القاهرة" الفترة المقبلة
سامح عيد: تعيين حليف للإخوان في البيت الأبيض يعكس إصرار أوباما على دعم «جماعة مصر»
«الزعفراني»: أوباما استعان بـ«مستشار جديد» قبل انتخاب البرلمان المصري لتمثيل «الإخوان» تحت القبة
«الخليج» وسيلته لتنفيذ رغباته داخل مصر

أثار إعلان البيت الأبيض تعيين روبرت مالي مستشارًا للرئيس باراك أوباما لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج، العديد من علامات الاستفهام، خاصة أن "مالي" يُعدّ من مؤيدي جماعة الإخوان الإرهابية، كما أن لديه العديد من الاتصالات بقادة حركة "حماس"، بالإضافة إلى رأيه الإيجابي الذي لم يحاول إخفاءه عن جماعة الإخوان، والسطور التالية تقدم قراءة في تعيينه، وتبحث أسراره..

 في هذا الإطار، أكد الإخواني المنشق، إسلام الكتاتني، أن "تعيين روبرت مالي، مستشارا للرئيس باراك أوباما لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج، والمعروف عنه تأييده لجماعة الإخوان الإرهابية، لم يدع مجال للشك في أن أمريكا تسير في مخطط الشرق الأوسط وتتعاون مع حلفائها وتستخدم أدواتها من الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان"، مشيرا إلى أن تعيين "مالي" يثبت دعم أمريكا للجماعة. 

وقال الكتاتني، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن "الاستراتيجة الأمريكية لا تتغير، وإنما التكتيك هو الذي يتغير، خاصة أن المخططات الأمريكية معد لها من عشرات السنين"، مضيفا أن الفترة المقبلة ستشهد دعوات تصالح مع الإخوان بوساطة أمريكية.

 وفي سياق متصل، وصف سامح عيد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، تعيين روبرت مالي مستشارا للرئيس باراك أوباما لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج، بأنه "أمر بديهي يخدم المصلحة الأمريكية في المنطقة، ويطابق التوجه العام للإدارة الأمريكية المتمثل في مد الصراع لمدة أطول في المنطقة".

وقال عيد، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن "الفترة المقبلة ستشهد تنسيقا بعيد المدى يكون أبرز نتائجه دمج الإخوان في المشهد السياسي المصري"، مضيفا أن "الأمريكان يفضلون التعامل مع "الجماعة"؛ لأنهم أكثر تنظيما ولا يخرجون عن السياق المطلوب منهم، حيث ثبت بالتجربة بعد تعاونهم مع التنظيم الإرهابي "داعش" أنهم يخرجون عن السيطرة". 

 ومن جانبه، قال الدكتور خالد الزعفراني، الإخواني المنشق على الجماعة والخبير في شئون الحركات الإسلامية، إن تعيين روبرت مالي مستشارًا للرئيس باراك أوباما لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج، يعد إشارة واضحة لتمسك أمريكا بدعم "الجماعة"، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي لديه خطة تأييد لـ"الإخوان".

وأضاف "الزعفراني"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن "أمريكا ستضغط على دول الخليج، لتضغط الأخيرة بدورها على مصر في الفترة المقبلة حتى تصل في النهاية إلى نتيجة واحدة، وهى إشراك الجماعة الإرهابية في المشهد السياسي والتمثيل في البرلمان القادم


المصدر : Nile Star News+ صدى البلد

0 التعليقات: