آخر الأخبار

22‏/03‏/2015

متى تنتهي فقاعة ميسينالدو وتعود كرة القدم؟


 فقاعة ميسي ورونالدو أنهت على حلم نجوم كثيرة في السطوع بسماء كرة القدم،لكن هناك نجوم أخرى رفضت الموت وأقسمت على تدمير الفقاعة!

بدأ عصر ميسي ورونالدو منذ عام 2007 بالتحديد حينما خسر الثائي سباق الكرة الذهبية في ذلك العام أمام كاكا، ليستمر 8 أعوام متتالية لا نرى فيها سوى ميسي ورونالدو ولا نسمع فيها حتى سوى عن ريال مدريد وبرشلونة ليقتل الثنائي متعة كبيرة كنا نراها في عالم الساحرة المستديرة قديما.

في ما قبل عصر الثنائي، وبالتحديد كمثال لا أكثر منذ عام 1997 وحتى عام 2007 رأينا لاعبو الدوري الإيطالي يهيمنون على الجائزة رفقة برشلونة وريال مدريد ورأينا لاعبا واحدا من البريميرليغ يربح الجائة، ثم ما حدث في عام 2003 من سقوط اسم توتي من قائمة ضمت هنري ونيدفيد ومالديني، لم يتواجد أي لاعب من الدوري الإسباني.

لنجد فيما بعد اهتماما اعلاميا وتوجه صارخ من الفيفا نحو تلميع الصراع ليتمحور بين اثنين وتختفي مواهب أخرى في الظل كروني، سابقا وحاليا هازارد وغوتزة وغيرهم الكل يحيا في ظل الثنائي الكل يقارن جميع الدوريات بالإسباني عوضا عن تقدير ضعف الدفاعات في جميع الفرق وسهولة المنافسة عكس الدوريات الأخرى.

هذا العام لو وضعنا في الحسبان الدوري الفرنسي فإننا سنجد أن صراعة القمة من نار، في إنجلترا ربما حسمه تشيلسي، وجنوا ثمار الأموال مما حدث لهم أوروبيا، في إيطاليا يوفنتوس يغرد وحيدا، برشلونة وريال مدريد هما من الكبار، لا شك في ذلك الأمر لكن كل ذلك التضخيم؟ رأينا الملكي لديه بيكهام، رونالدو، فيغو، أوين وغيرهم ولم يكن الإعلام يوجه الجميع نحو إسبانيا مثل ما يحدث حاليا فماذا حدث؟

هناك سببان خلف ذلك التوجه الإعلامي :

1- الجماهير أصبحت ملولة!

قديما أحبت الجماهير متعة كرة القدم حينما كان الظاهرة رونالدو يمر من بين كانافارو ومالديني ويسجل، رأينا جيجي بوفون يخطف قلوب عشاق الكرة على الرغم من أنه حارس مرمى، سالاس وزامورانو ثنائي تشيلي يجذب الأنظار لما يقدمانه، الجماهير كانت تتابع الجميع لم يكن التوجه الصارخ يوجه الجميع نحو لاعب أو اثنان، لم يدر الإعلام رؤوس المشجعين نحو دوري بعينه، الكل كان يحب الكرة وليس التعصب الأعمى.

ومع تطور العصر واعتزال الأساطير، كان لابد من تواجد آخرين، ووجد الفيفا ضالته في الثنائي ميسي ورونالدو، كلاهما مناسب للغاية لكل أنواع الحكايات التى يمكن أن يرويها أي شخص، الجماهير ملولة وتريد أهدافا فقط، لا بأس هما يسجلان، برباتوف يسجل، جوميز يسجل ما الجديد؟ نعم كلاهما يمتلك مهارة وان كان الجانب المهاري لدى ميسي أكبر، لكن تشعر وكأن هناك شيئا ناقص، جماهير الكرة الحديثة أصبحت ملولة ولن تبحث أبدا عن ذلك الشئ الذى ينقص الثنائي.

2-البقرة التى تدر مالا أكثر

منذ عام 2003، كانت تلك آخر مرة بالمناسبة لم يتواجد خلالها أي لاعب من الدوري الإسباني، توتي أكد أن الفيفا يبحث عن البقرة التى تدر ذهبا، الإعلانات الأموال كل ذلك يهم الفيفا والإتحاد الأوروبي بالتأكيد، المتعة ستأتي بأشكال مختلفة اخرى، عام 2010 وبدلا من فوز انيستا فاز ميسي، لايهم المهم انه في الدورى الإسباني الكلاسيكو في ذلك العام حقق اعلى نسبة مشاهدة ممكنة أكثر من 400 مليون مشاهد، الأموال هي ما يحرك كرة القدم حاليا وهي اللغة التى يتحدث بها الجميع.

من يستطيع منافسة ميسي ورونالدو إنهاء عصر الإثنين، لنستعيد عصر الأساطير ولما لا؟

هناك أكثر من 8 لاعبين داخل القارة العجوز يمكنهم انهاء عصر الثنائي الى الأبد!

1-ماريو غوتزة


لعدة سنوات اسمه لازال ضمن أفضل المواهب الشابة في أوروبا، يتطور ببطء ربما لكنه لن يطيل الأمر ليصبح النجم الأول في ألمانيا، هو يبلغ من العمر 22 عاما، وموهوب بالفطرة، بالمهارة المتميزة والسرعة هو ممن ستسر العين لرؤيتهم بالتأكيد، وقادر بكل تأكيد على ازاحة عصر ميسينالدو!

2-سيرخيو أغويرو


السهل الممتنع، هذا ما يفضل الجميع تسميته به، مهاجم لا يحب تعقيد الأمور ويسجل من أنصاف الفرص، لا يكف عن الجرى ومساعدة فريقه، لا أحد يشيد بدوره أبدا في الفريق، لكن من دونه سيعرف الجميع قيمته، هو واحد من أفضل 3 مهاجمين على هذا الكوكب، ميسي ورونالدو ليسا من ضمن المهاجمين، لانهما ببساطة ليسا مهاجمين.

3-ماركو رويس


استحقت ألمانيا في العام الماضي الفوز بكأس العالم، فلديها تشكيلة تعج بالنجوم، حتى لو لم يشارك الساحر الألماني فلازال قادرا على التميز والعطاء، هو يستمر في التطور، ويسجل ويصنع أهدافا ولديه مهارة وسرعة متميزة، الا ان اكثر ما يميزه هو الذكاء الحاد الذى يتمتع به.

4-إدين هازارد


لا يمكن أبدا أن تعد قائمة للاعبين الذى سيشكلون عودة التنافس الكبير لكرة القدم ولا تذكر هذا الساحر البلجيكي، لمدة لا بأس بها تسائل الجميع متى يدرك هازارد أنه يجب أن يكون ضمن الأفضل؟ وعانى قليلا في بداياته مع تشيلسي، وحاليا يقدم الكثير والكثير، ان اردت أن تأخذ الكرة منه عليك بضربه بكل قوة والحصول على بطاقة ملونة وان تكون المخالفة بالقرب من منطقة الجزاء وربما داخلها، هازارد يمتلك مهارة لا شك فيها، ينقص فقط تسجيل الأهداف واللمسة الأخيرة وهذا ما يميز رويس عنه في تلك النقطة.

5-لويس سواريز


السفاح مثله مثل أغويرو، سريع ولكنه أعلى قليلا في المهارة من الأرجنتيني، يقود فريقه دائما للفوز مثابر لا ييأس ابدا، وقدم كأس عالم كانت لتكون ممتازة لولا العضة الشهيرة فقط، هو فريد من نوعه في إنهاء الفرص أمام المرمى، وربما يصبح بطل الكامب نو قريبا من يعرف.

6-بول بوجبا


آخر متوسط ميدان بمهام دفاعية فاز بالكرة الذهبية كان لوثار ماثيوس الأسطورة الألمانية، والفرنسي الشاب لديه من الموهبة والقدرة البدنية والقوة والمهارة ما يسمح له أن يتواجد ضمن أساطير الكرة الحديثة، ربما هو لا يسجل بغزارة لكن حينما ينتهي العصر على يديه ربما يتغير الحكم على الأسطورة من خلال ما يقدمه لا من خلال أهدافه.

7-غاريث بيل

ربما يكرهه رونالدو لهذا السبب، هو يعرف في قرارة نفسه أن النفاثة الويلزية قد تنهي فترته في ريال مدريد، صاحب ال25 عاما سينفجر عاجلا ام آجلا في البيرنابيو وحينما يفعل سيجلس على العرش أمام أعين رونالدو وهو ما لا يريده البرتغالي.

8-نيمار

لا شك في أن صاحب ال22 عاما يمتلك من المقومات والفنيات ما يجعله خليفةليو ميسي، اللاعب موهوب بدرجة جدا، وعاجلا أم آجلا سينفجر مثل بيل، وقد يزيح ميسي من على عرش الكامب نو من يعلم.

هل يتكرر عصر ميسينالدو مجددا؟

بالتأكيد لن يحدث هذا قد يغامر الفيفا بتلميع نيمار وبيل وخلق صراع بين الثنائي لكنهم سيندمون للغاية لأن هناك 6 مواهب أخرى ستكون متواجدة وجاهزة للانقضاض على قلوب الجماهير، هذا وقد تجاهلنا أكثر من 10 مواهب أخرى لأنهم فقط لازالو في بداية عامهم ال20، أية محاولة من الفيفا للتمديد في عصر ميسينالدو فهي فاشلة، لأن أنظار المشجعين بدأت تتجه للآخرين فعليا.

في النهاية، لا أحد ينكر أن الثنائي يقدم أشياءا جميلة في كرة القدم، لكن الكوكب لا يدور حولهما، تواجدهم خلال 8 أعوام قتل مواهب أخرى، لكن في ذلك الوقت، كانت نجوم تولد وتنتظر حتى تسطع في سماء كرة القدم، إذا للاجابة على سؤال متى ينتهي عصر الثنائي؟ سيكون قريبا جدا!
المصدر : Nile Star News+ يورو سبورت

0 التعليقات: