ذكرت صحيفة "القبس" الكويتية أن والد محمد إموازى "جاسم عبدالكريم" -المسمى بـ"جزار داعش"- وهو من جنوب العراق وعمره 51 سنة خضع لجلسة تحقيق مساء السبت الماضي أمام أجهزة الأمن الكويتية.
وقال جاسم إن زوجته تعرفت إلى صوت ابنها حين سمعته يتكلم قبل ذبح أول رهينة أميركي، فصاحت: "هذا ولدي" وعند إعادة التسجيل "تأكد أن الصوت هو لابنه أيضا" طبقا للصحيفة التى أكدت أن منزل أسرة إموزاى في منطقة العيون بالجهراء تحول إلى مكان لتجمع والباحثين عن أي جديد بشأنه.
وأوضح الوالد أن ابنه كان ملتزما منذ بداية شبابه، وأن آخر اتصال له بالعائلة تم في منتصف 2013 من تركيا وفيه أبلغهم عزمه التطوع بالخدمات الإنسانية في سوريا وطلب أن "يحللوه" وقال الأب: "ومنذ ذلك الحين وأنا أنتظر خبر موته".
وأضاف أن ابنه كان مهندس كمبيوتر وزار الكويت للمرة الأخيرة قادما من أنقرة؛ حيث بقي من يناير الى أبريل 2010 يبحث عن فرص وظيفية للاستقرار فيها "لكن الوضع لم يلائمه ماديا فغادر الى بريطانيا- وفق الصحيفة.
وأوضحت أن والد" إموازى" يعمل حاليا في جمعية تعاونية بالكويت التي سبق أن عمل من 1980 الى 1993 بسلك الشرطة فيها وعندما فقد الأمل بالحصول على الجنسية غادر في 1993 مع أسرته الى بريطانيا أي حين كان عمر ابنه محمد 6 أعوام، وهناك حصل في 2002 على الجنسية البريطانية ثم عاد بعدها بعام إلى الكويت وبقى بعض أبنائه في لندن ومنهم شقيقه الأكبر "عمر" وشقيق آخر يبلغ "21 عاما" وشقيقتان إحداهما مهندسة في شركة بالكويت حاليا عمرها 25 عاما واسمها "أسماء" والثانية تعمل في لندن.
أما عن والدته، فعمرها 47 واسمها غانية "وهي لا تحمل الجنسية البريطانية، ولا تزال من فئة "غير محددى الجنسية" كما أن لديه أعماما وأقرباء من الفئة ذاتها ولا توجد لديهم أي صلة قرابة بمواطنين كويتيين.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد
