-برهامي: نرفض الهجوم على الأزهر.. ولا أحد يقبل جرائم الشيعة في العراق
-الدعوة السلفية: محاولات هدم الأزهر تسير بالتوازي مع محاولات هدم ثوابت الأمة
-مخيون: حذرنا كثيرا من خطورة المد الشيعى.. وإيران تؤكده الآن
قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إننا نرفض الهجوم على الأزهر الشريف شيخًا ومؤسسة، مؤكدًا أن الأزهر لم يكن يومًا راعيًا ولا مصدرًا ولا راضيًا عن التطرف أو الإرهاب.
وأكد "برهامي" أن موقف الأزهر مما يحدث في العراق كلمة حق في وجه الطغيان الشيعي الإيراني الفارسي، الذي يمثل تهديدًا صارخًا للأمن القومي للدول العربية وفي مقدمتها (مصر والسعودية) وباقي دول الخليج.
وأضاف "برهامي" أن ما يتعرض له أهل السنة في العراق من إبادة وتمثيل وحرق للبيوت وقتل وتشريد، يشابه تمامًا ما يفعله "داعش" في ضحاياه، ولا يمكن لأحد بأن يقبل بهذا أو يسكت عليه.
وأوضح نائب رئيس الدعوة السلفية، أن محاولات هدم الأزهر تسير بالتوازي مع محاولات هدم ثوابت الأمة (السنة الصحيحة، والإجماع، والمعلوم من الدين بالضرورة)، مشددًا على أن الطعن في الصحابة - رضي الله عنهم - والتعرض لأمهات المؤمنين، كل ذلك يصب في خدمة أعداء الأمة.
استنكر يونس مخيون، رئيس حزب النور، ما اعتبره موجة تعد يتعرض لها الصحابة في الإعلام المصري، واصفاً القائمين بهذا الأمر بانهم يحرثون الارض لقدوم جحافل التشيع.
وقال مخيون في تصريحات صحفية له:" طالما حذر حزب النور من خطورة المد الشيعى فى مصر ومن أطماع إيران التوسعية لبسط نفوذها على المنطقة وكان الكثير من السياسيين والكتاب يستهجن كلامنا، إلى أن جاءت تصريحات صادرة من قيادات إيرانية أسفرت عن حقيقة نواياهم وأبانت مخططاتهم الخبيثة".
واستهجن التصريح الذي خرج به على يونسى مستشار رئيس الجمهورية اﻹيراني، حين قال إن إيران عادة إمبراطورية فارسية في المنطقة، وعاصمتها بغداد، معتبراً "مخيون" ان هذا التصريح يؤكد تخوفات الحزب التي كان ينتقد على خلفيتها.
وشدد على ان المشهد يكتمل بقرار الولايات المتحدة الاخير والذي رفع إيران وحزب الله من قائمة الإرهاب، وهو ما أشار إليه أنه اكتمالاً للمؤامرة على العالم الإسلامي السني.
ولفت إلى انه بالتزامن مع هذا المشهد نجد إعلاميا ينتقد بيان الأزهر المدين لجرائم الشيعة في العراق، وهو الإعلامي الذي وصفه "مخيون" بـ"المتشيع".
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد
