![]() |
| صافيناز |
شاركت في «25 يناير» ونزلت إلى «التحرير».. ورفضت زواج «الفضائح»
طلبوا مني القيام بأعمال «مشبوهة».. و«الإبراشي» يرد: «قلة أدب يعني»
أحب ارتداء النقاب منذ عملي بـ«الخليج» ..والحب دفعني للرقص بـ«علم مصر»
لا أعرف «داعش».. والإبراشي:« كانوا خطفوكي في جهاد النكاح»
مقدم البلاغ ضد «صافيناز»: أهانت مصر بصورة مشينة
«مأذون» يدافع عن الراقصة «على الهواء».. ويؤكد: نواياها طيبة
في حوار ساخن، استضاف أمس الثلاثاء، الإعلامي وائل الإبراشي الراقصة الاستعراضية صافيناز، خلال برنامجه «العاشرة مساء» علي قناة«دريم».
وكشفت الراقصة الاستعراضية، عن إن عملية القبض عليها بتهمة إهانة العلم المصري، كانت مفاجأة، خاصة أنها كانت في الخامسة فجرا، وقالت إنه عندما طرق الباب فوجئت بـ5 أشخاص لا تعرفهم، مضيفة أنها أصيبت بحالة فزع، خاصة وأنها تعرضت لحادث سرقة من قبل.
وأضافت صافيناز، أنها اتصلت بالسفارة عندما طرق رجال الشرطة الباب، وأبلغوها ألا تفتح باب الشقة، وبعدها اقتحموا الشقة، وهو ما أصابنى بحالة من الفزع والخوف.
وأشارت إلي أنها كانت تحيي حفلا مع سعد الصغير قبل 24 ساعة من القبض عليها، وهو ما يدل على أنها غير مطاردة من أحد ولا تعلم أي شيء عن استدعائها.
وأكدت صافيناز، إنها ارتدت النقاب خلال ذهابها للنيابة نظرا لحالة الإجهاد الشديد ورغبتها فى التخفي عن أعين الناس، مشيرة إلى أن ارتداءها النقاب أمر عادى لأنه معها منذ فترة طويلة، خاصة أنها كانت تعمل فى الخليج ولديها أكثر من نقاب قائلة: «أحب ألبسهم».
وأوضحت صافيناز فى حوارها مع الإعلامي وائل الأبراشي في برنامج الـ«10مساء» الذى يذاع على قناة «دريم 2 "»، أنها لم تهدد بالقفز من شرفة البلكونة كما ردد البعض، مشيرة إلى أن النيابة وجهت لها سؤالا: « لماذا ارتديت بدلة بعلم مصر»، فردت عليهم قائلة:«إنها كانت سعيدة بعد الانتخابات بوجود رئيس منتخب، وتحب مصر أكثر من بلدها، وتحب المصريين، ولا تقصد أي إساءة للبلاد».
واتهمت الراقصة الاستعراضية ، إحدي الفنادق، بمحاولة إجبارها علي ممارسة أفعال وصفتها بغير المحترمة والمشبوهة، والتي رفضتها، ورد الإبراشي: قائلاً: «قلة أدب يعني».
وقالت صافيناز، إن رفضها لتلك الأعمال المشبوهة، أدي إلي رفع العديد من القضايا ضدها وأبرزها إهانة العلم، بالإضافة إلي الكثير من القضايا الضريبية.
وأضافت صافيناز، أن مالك أحد الفنادق قال له نصًا: «إما أن ترضخي لرغبتي وتنفذي ما أقوله وإما أن تطردي من مصر»، لافتة إلي أنها قامت بعد ذلك بتوفيق أوضاعها قانونياً لكي لا يقوم أحد باستغلالها.
واضافت ، أنها تحب مصر لدرجة كبيرة، وسبق أن شاركت في ثورة 25 يناير وذهبت إلي ميدان التحرير، دون أن يراها أحد، وهذا يدل علي مدي عشقها لمصر وشعبها - حسب قولها- ، مؤكدة أن هناك حالة من التربص بها من بعض الأشخاص الذين يحاولون ترحيلها من مصر، قائلة: «هذا لن يحدث».
مشيرة إلي انه سبق أن عرض علي بعض من يحاولون طردها من مصر الزواج ، ورفضت لأنها لا تريد «فضايح»، وقامت بتأسيس شركة إنتاج لتفادي هذا الأمر.
وتساءلت الراقصة الاستعراضية: «من قام برفع دعوي ضدي لإهانة العلم المصري، لماذا لا يرفع دعوة علي تجار المخدرات والدعارة ومروجي الأفعال الإباحية»، مؤكدة أنها لن تقدم علي ارتداء بدلة رقص بألوان العلم مرة أخري بعد رد الفعل الغاضب الذي نتج عمّا فعلته.
وسأل الإبراشي،صافيناز، عن تنظيم «داعش»، الإرهابي الذي يذبح ويقتل الناس، فأجابت قائلة:«لا أعرف شيئا عنهم»، ليعلق الإبراشي قائلاً: «الحمد لله وإلا كانوا خطفوكي.. وأخذوا صافيناز لجهاد النكاح .. وكنا نخلص من «داعش».. ونجندك.
وشهدت حلقة البرنامج مشادة كلامية علي الهواء بين الإعلامي وائل الإبراشي، ومحامي أحد الفنادق، الذي اتهمت الراقصة «صافيناز» إدارته بمطالبتها بتنفيذ ماوصفته بـ«الأعمال المشبوهة»، - حسب قولها- .
وقال المحامي، خلال مداخة هاتفية،إن إقحام الفندق في قضية إهانة صافيناز لعلم مصر، أمر غير مقبول، مؤكدا انه سيتقدم ببلاغ إلي النائب العام ضد صافيناز، مطالبا بعدم مناقشة قضية إهانة صافيناز لعلم مصر لانها منظورة أمام القضاء، وهو ما ردّ عليه الإبراشي قائلاً: «أنت بتهددني يعني.. هناك الكثير من القضايا المنظورة أمام القضاء نحن نتطرق إليها، وبلاش أسلوب التهديد ده نحن نعرف المهنية ونعرف الحدود القانونية» .
وأضاف المحامي، أنه ليس من المعقول أن يستضيف الابراشي شخصيات تٌلقي الاتهامات بدون دليل، علي من ليس لهم أي ذنب، قائلا: «لن نرد .. ولن ننزل إلي مثل هذا المستوي من الاتهامات علي الهواء»، وهو ما ردّ عليه الإبراشي: «نحن لن ننزل إلي مثل هذا الأسلوب من التهرب من الحوار والنقاش» .
وفي مداخلة هاتفية أخري، اكد حسين حسن، المحامي، مٌقدم البلاغ في الراقصة «صافيناز» لإهانتها علم مصر، إنه كان من الممكن أن يعتبر أن «صافيناز» حسنة النية قبل إقرار قانون إهانة العلم المصري .
وأضاف حسن، أنه تقدم بالبلاغ علي سبيل الغيرة علي بلده وعدم الزج برمز بلده في الأرض بتلك الصورة المُشينة، لافتاً إلى أن القرار الآن في يد القضاء .
وتلقي الإبراشي، العديد من الاتصالات الهاتفية من المشاهدين، خلال حواره مع الراقصة «صافيناز».
ودافع عادل عبدالمولي، مأذون شرعي بسوهاج، عن الراقصة خلال مداخلت الهاتفية، قائلا: «هي أرتكبت جُرم شكلياً فقط، وهو إهانة العلم، وأما معنويا لم تتوفر ركن الجريمة لأن نواياها كانت طيبة ولم تقصد إهانة العلم، وإن شاء الله 100% بريئة.
فيما قال متصل آخر يدعي، عبدالفتاح، إن الكثير من لاعبي كرة القدم يرتدون ألوان العلم المصري، والكثير من السيدات يرتدين العلم المصري فوق رؤسهن، وهو أمر طبيعي.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد
وقال المحامي، خلال مداخة هاتفية،إن إقحام الفندق في قضية إهانة صافيناز لعلم مصر، أمر غير مقبول، مؤكدا انه سيتقدم ببلاغ إلي النائب العام ضد صافيناز، مطالبا بعدم مناقشة قضية إهانة صافيناز لعلم مصر لانها منظورة أمام القضاء، وهو ما ردّ عليه الإبراشي قائلاً: «أنت بتهددني يعني.. هناك الكثير من القضايا المنظورة أمام القضاء نحن نتطرق إليها، وبلاش أسلوب التهديد ده نحن نعرف المهنية ونعرف الحدود القانونية» .
وأضاف المحامي، أنه ليس من المعقول أن يستضيف الابراشي شخصيات تٌلقي الاتهامات بدون دليل، علي من ليس لهم أي ذنب، قائلا: «لن نرد .. ولن ننزل إلي مثل هذا المستوي من الاتهامات علي الهواء»، وهو ما ردّ عليه الإبراشي: «نحن لن ننزل إلي مثل هذا الأسلوب من التهرب من الحوار والنقاش» .
وفي مداخلة هاتفية أخري، اكد حسين حسن، المحامي، مٌقدم البلاغ في الراقصة «صافيناز» لإهانتها علم مصر، إنه كان من الممكن أن يعتبر أن «صافيناز» حسنة النية قبل إقرار قانون إهانة العلم المصري .
وأضاف حسن، أنه تقدم بالبلاغ علي سبيل الغيرة علي بلده وعدم الزج برمز بلده في الأرض بتلك الصورة المُشينة، لافتاً إلى أن القرار الآن في يد القضاء .
وتلقي الإبراشي، العديد من الاتصالات الهاتفية من المشاهدين، خلال حواره مع الراقصة «صافيناز».
ودافع عادل عبدالمولي، مأذون شرعي بسوهاج، عن الراقصة خلال مداخلت الهاتفية، قائلا: «هي أرتكبت جُرم شكلياً فقط، وهو إهانة العلم، وأما معنويا لم تتوفر ركن الجريمة لأن نواياها كانت طيبة ولم تقصد إهانة العلم، وإن شاء الله 100% بريئة.
فيما قال متصل آخر يدعي، عبدالفتاح، إن الكثير من لاعبي كرة القدم يرتدون ألوان العلم المصري، والكثير من السيدات يرتدين العلم المصري فوق رؤسهن، وهو أمر طبيعي.
