آخر الأخبار

20‏/11‏/2014

مصدر بالتحالف الداعم لمرسي: القبض على القيادي الإخواني البارز محمد علي بشر

مصدر بالتحالف الداعم لمرسي: القبض على القيادي الإخواني البارز محمد علي بشر

قال مصدر بالتحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إن قوات الأمن، ألقت القبض قبيل فجر اليوم الخميس، على القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين، محمد علي بشر.

وأوضح المصدر لوكالة الأناضول، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة شرطية، ألقت القبض على محمد على بشر، القيادي الإخواني البارز، وممثل الجماعة بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، من منزله بمدينة شبين الكوم في محافظة المنوفية (دلتا النيل/شمال)".

وأشار المصدر إلى أن "القبض على بشر الذي شغل منصب وزير التنمية المحلية إبان حكم مرسي، يمثل رسالة تصعيد من السلطات الحالية، ضد التحالف، الذي يعد بشر القيادة الأبرز فيه".

في المقابل، قال مصدر أمني بمديرية أمن المنوفية، إن "قوة من رجال مباحث قسم شبين الكوم والأمن الوطنى، قامت بضبط وإحضار القيادي الإخواني، محمد علي بشر، بناء على إذن من النيابة العامة، لاتهامه بالتحريض على العنف والتظاهر ضد الدولة والانضمام لجماعة على خلاف القانون".

وأوضح المصدر أن ذلك يأتي على خلفية المشاركة في الدعوة لمظاهرات 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، المعروفة إعلاميا باسم "الثورة الإسلامية" والتى دعت لها الجبهة السلفية.

وكانت الجبهة وهي إحدى مكونات "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم لمرسي، دعت في وقت سابق هذا الشهر، إلى "الثورة الإسلامية" أو "انتفاضة الشباب المسلم"،  يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مطالبين بـ"فرض الهوية الإسلامية دون تمويه، ورفض الهيمنة على القرارات السياسية والاقتصادية، وإسقاط حكم العسكر".

وفي ذات السياق، قالت الجبهة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إن قوات الأمن، داهمت خلال ليلة الأربعاء الخميس، منازل عدد من قيادات وأفراد الجبهة، وألقت القبض على عدد من ذويهم، لاجبارهم على تسليم أنفسهم.

ومحمد علي بشر، هو أستاذ بكلية الهندسة جامعة المنوفية (دلتا النيل/ شمال)، ولد عام ١٩٥١، والتحق بجماعة الإخوان المسلمين عام ١٩٧٩، وتدرج في مناصبها حتى انتخب عضوا بمكتب الإرشاد (أعلى سلطة تنفيذية بالجماعة).

وسبق أن أُلقي القبض عليه عام ١٩٩٩، فيما عُرِف حينها بـ (قضية النقابيين)، وأُحيل إلى المحكمة العسكرية مع عشرين نقابيًّا متَّهما في ذات القضية، وحكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن ثلاث سنوات؛ بتهمة الانتماء إلى جماعة الاخوان، والإعداد لانتخابات النقابات المهنية، وفي 2006 تمت محاكمته عسكريا ضمن 40 من قيادات الجماعة، وصدر ضده حكم بالسجن ٣ سنوات، ليتم الافراج عنه في ٢٠١٠.

وعقب تولي محمد مرسي للرئاسة في 2012، تم تعيينه محافظا للمنوفية، قبل أن يتم اختياره وزيرا للتنمية المحلية، وهو المنصب الذي استقال منه عقب عزل مرسي.

ويمثل بشر الإخوان، في التحالف الداعم لمرسي منذ فض اعتصام رابعة العدوية، والقبض على عدد من قيادات الإخوان، وعلى رأسهم مرشد الجماعة محمد بديع، وسفر آخرين خارج البلاد.

المصدر : Nile Star News+الأناضول

0 التعليقات: