آخر الأخبار

20‏/11‏/2014

مصادر خليجية : "الكرة" فى ملعب قطر الآن .. ومصر تنتظر تنفيذ تعهدات الدوحة لعودة العلاقات

مصادر خليجية : "الكرة" فى ملعب قطر الآن .. ومصر تنتظر تنفيذ تعهدات الدوحة لعودة العلاقات

مصادر خليجية :

مشاورات سعودية مصرية رفيعة المستوى سبقت مبادرة الصلح مع قطر

وساطة التهدئة بين مصر وقطر بدأت منذ سبتمبر الماضى وقادتها السعودية والكويت

سفيرا السعودية والبحرين عادا لقطر والإماراتى فى الطريق

أكدت مصادر خليجية أن العلاقات المصرية القطرية فى طريقها الى العودة لشكلها الطبيعى، والتنفيذ على أرض الواقع خلال الأيام المقبلة.

وقالت المصادر لـ"صدى البلد": "ان المسألة مسألة وقت، وكشفت أن البيان الذي حث فيه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز مصر على دعم اتفاق الرياض التكميلي الذي أبرمته دول الخليج مع قطر وقضي بعودة سفراء الخليج إلى الدوحة – سبقه مشاورات رفيعة المستوى بين مصر والسعودية، ووجدت السعودية ترحيبا به من مصر وقطر.

وأوضحت المصادر، أن لقاءات ومشاورات تمت أيضا بين وزير الخارجية سامح شكرى ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل فى باريس قبل بيان الملك عبد الله بيوم حول عودة العلاقات بين مصر وقطر، كما أشارت المصادر أن أمور التهدئة بين مصر وقطر بدأت بوساطة سعودية كويتية منذ شهر سبتمبر الماضى وهو ما وضح جليا فى كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال مشاركة فى اجتماع الأمم المتحدة بنيويورك بأن الأمور فى طريقها للتهدئة.

وأشارت المصادر، إلى أن قطر تعهدت أمام اجتماع قادة الخليج الأحد الماضى بوقف دعمها لجماعة الاخوان بكل أشكالة وطرد من بقى منهم فى أراضيها، ووقف التحريض الإعلامى ضد الدول الخليجية والعربية، كما تعهدت بالتوقف عن التدخل في الشئون الداخلية لدول الخليج والدول الأخرى، وعدم تجنيس أي مواطن من دول مجلس التعاون وإبعاد كل العناصر المعادية لدول الخليج والمطلوبة قضائيا عن أراضيها خاصة جماعة الاخوان وعدم السماح لرموز دينية في قطر من استخدام منابر المساجد ووسائل الإعلام القطرية المختلفة للتحريض ضد الدول الخليجية.

وكشفت المصادر أن قطر أوقفت عملية تجنيس مواطنين بحرينيين أمس كبادرة تؤكد حسن نيتها فى عودة العلاقات الخليجية الخليجية التي كانت أحد أسباب الخلاف فيها تجنيس قطر لمواطنين خليج بها ، موضحة أن عودة علاقاتها مع القاهرة الى سابق عهدها مسألة وقت شريطة أن تحقق ما تريدة مصر من وقف دعمهم لجماعة الاخوان الارهابية وتسليم أقطابهم المقييمين بالدوحة ووقف التحريض الإعلامى القطرى على القاهرة ، وقالت: "أى أن الكرة الآن فى ملعب قطر".

وأشارت المصادر الى أن الاجتماع المفاجئ لقادة الخليج بالرياض الأحد الماضى الذى اسفر عن اتفاق الرياض التكميلى وعودة سفراء السعودية والامارات والبحرين لمباشرة أعمالهم فى الدوحة بعد سحبهم 265 يوما – هو بادرة قوية لتعزيز علاقات كافة الدول العربية ببعضها البعض ، موضحة أن سفيرى السعودية والبحرين بقطر عادا الى الدوحة بالفعل ولم يعد حتى الآن سفير الإمارات لأنه وقت سحب سفراء الخليج من الدوحة كان سفير الامارات بها قد انهى مدته بقطر وكانت الامارات وقتها سترسل بديلا عنه ، وأبو ظبى الآن تبحث عن هذا البديل ومنتظر ذهابه الى الدوحة خلال أيام قليلة.

كما رجحت المصادر أن مصر ستعيد سفيرها أيضا الى مباشرة عمله فى الدوحة والذى كان قد استدعته فى يناير الماضى لتدخل قطر فى شئون مصر الداخلية ، موضحة أن عودة السفير المصرى محمد مرسى الى الدوحة لمباشرة أعماله سيكون مرهونا بتنفيذ قطر لتعهداتها لدول الخليج - الوسيطة - فيما يخص مصر.


المصدر : Nile Star News+صدى البلد

0 التعليقات: