الشهيد أحمد محمد دياب ابن محافظة أسوان، والذي استشهد أثناء حرب السادس من أكتوبر عام ،1973 ليخلد اسمه وذاكراه في قريته الأعقاب بحري الواقعة شمال مدينة أسوان بين أفراد أسرته وأهله ومحبيه من أهالي القرية.
والشهيد أحمد محمد دياب الذي كان متزوجاً من فوزية ياسين دياب ابنة عمه والتي أنجب منها بنتين هما فايزة، وفاطمة.
وتروي ابنته فاطمة " لصدى البلد " قصة استشهاد والدها البطل أحمد محمد دياب، حيث تقول والدموع تكسو عينيها بأنها كانت تبلغ من العمر وقت الحرب سنة واحدة، وأن والدها كان قد أنهى فترة خدمته العسكرية قبل بدء الحرب في عام 1973، وخرج على رتبه عريف.
وكان أثناء خدمته ضمن سلاح المدرعات، وعند انطلاق الحرب في أكتوبر 73 تم استدعاء عدد من أبناء القرية بالأعقاب بحري، ولم يتم استدعاؤه، حيث إنه كان وقت ذاك عمره 34 سنة، حيث كانت قد انتهت فترة استدعائه، ولكن من حبه لوطنه وتراب هذا البلد، ترك أسرته وأخوته، رغم عدم رضاء أهله عن ذلك، وتوجه للتطوع ضمن صفوف الجيش المصري والقوات المسلحة من وازع وطني حر، وانضم بالفعل حيث إنه تم ضمه ضمن فرق نظام الإشارة على الجبهة .
وتابعت فاطمة بأن والدها ظل في الحرب التي شارك فيها متطوعاً ومحباً لبلده مصر حتى استشهد في يوم 15 أكتوبر 73 علي الجبهة من خلال إطلاق قذائف من طائرات العدو علي موقع تواجده علي الجبهة، وهذا ما رواه لنا أحد أصدقائه الذي حاول أن يأخذ جثته، لكن نظراً لظروف الحرب لم يستطع، وتم بعد ذلك دفنه في مقابر جماعية بسيناء هو وزملاؤه من الشهداء الذين استشهدوا في حرب أكتوبر المجيدة ، ليخلد اسم والدي أحمد محمد دياب بحروف من نور ، ويكون فخراً لنا وعزة نفتخر به في كل وقت وحين بأنه كان أحد شهداء مصر وجيشها الباسل في حرب أكتوبر العظيمة التي أعادت الكرامة والنصر لمصرنا الحبيبة.
وأضافت ابنة البطل المصري الشهيد سعينا والحمد لله وبمشاركة من محبيه من أهالي الأعقاب بحري، وتم إطلاق اسم والدي الشهيد أحمد محمد دياب علي مدرسة الأعقاب للتعليم الأساسي ابتدائي وإعدادي لتكون مدرسة الشهيد أحمد محمد دياب، وذلك منذ نحو 4 سنوات، كما قام عمي المرحوم الحاج عبده ببناء مسجد بالقرية وإطلاق اسمه عليه أيضاً، وحالياً يتم إنشاء مسجد بالجهود الذاتية وسيتم إطلاق اسم والدي الشهيد أحمد محمد دياب عليه أيضاً.
وعن أمنيات فاطمة ومطالبها من الدولة تقديراً لوالدها الذي ترك كل شيء من أجل مصر قالت أتمنى أن يتم توفير فرصة حج لوالدتي من قبل جمعية المحاربين القدماء أو من المحافظ أو الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لأن والدتي تركت الغالي والنفيس ووهبت حياتها لتربيتي أنا وأختى فايزة، وهذا يعد أقل تقدير وتكريم لها.
المصدر : Nile Star News+صدى البلد
