تمكن المنتخب البرازيلي من انتزاع فوزاً صعباً امام المنتخب الكرواتي بثلاثة اهداف مقابل هدف, بعد ان كان متأخراً بهدف لصفر في الشوط الاول احرزه مارسيلو عن طريق الخطأ في مرماه.
بدا واضحاً خلال اللقاء ان كرواتيا تعتمد في اكثر الأحيان بخلاف نهاية المباراة على تعطيل هجمات البرازيل بشتى الطرق مع الاعتماد على الهجمات المرتدة والاستفادة قدر الامكان من اي ثغرة في صفوف الدفاع لاسيما من الفراغات التي تركها داني الفيس ومارسيلو خلفهما.
كرواتيا كانت قريبة جداً من الخروج بنتيجة ايجابية, لولا ركلة الجزاء المشكوك في امرها التي احتسبها الحكم والتي احرز منها نيمار هدف التقدم بعد هدفه الذي ادرك به التعادل, ولولا ذلك لكانت البرازيل في خطر حقيقي , والسبب ان البرازيل فشلت بأغلب الاحيان في احتواء هذه المشكلة, والتي غالباً ستواجهها امام جميع منتخبات المجموعة, لأن الكاميرون والمكسيك سيعتمدون هذه الطريقة لكسر التفوق في صفوف نجوم السامبا.
مشكلة البرازيل هي انها وبعد تلقي شباكها الهدف لم تبدو ان بجعبتها خطط بديلة امام هذه المنتخبات التي تعد اقل منها فنياً, فكيف سيكون حالها عند مواجهة منتخبات تضاهيها من الناحية التكتيكية, فطريقة لعبها اقتصرت على التمرير في العمق لنيمار وفريد اضافة الى بعض الكرات العرضية والتي لم تثمر عن شيء في اللقاء.
هذا التحليل لا يعني ان البرازيل ليست منتخباً قوياً, فقط يلقي الضوء على بعض الامور التكتيكية وهي انها تعاني من بعض الثغرات التي على سكولاري ان يعالجها, وعليه ان يضع في ذهنه حل مشكلة الفراغات التي يحصل عليها الخصم خلف الفيس ومارسيلو, وان الهجوم من الظهيرين في الوقت عينه امر قد يضر كثيراً بالبرازيل امام فرق تمتلك اجنحة سريعة.
هذا المحتوى من :
