![]() |
قال العميد محمود قطرى الخبير الأمني: إن هذا التحذير أقرب إلى الصحة والواقع، نتيجة الانفلات الأمني في مصر، وإن جميع المخابرات العالمية وخاصة الأمريكية تعمل في مصر بأريحية ولها أصابع كثيرة مما يجعلها لديها معلومات اقرب إلى الحقيقية.
وأكد، على أن التحذير قائم على معلومات متوفرة لدى السى اى ايه بعمليات إرهابية موسعة في الفترة القادمة، وعلى الأمن المصري أخذ التحذير على محمل الجد.
وأشار، إلى أن هناك تعاونا بين مصر والمخابرات الأمريكية لذا فعلى الأجهزة المصرية استطلاع الأمر لتقف على ما لدي المخابرات الأمريكية من معلومات حتى يمكن مواجهة العمليات الإرهابية، كون الإرهاب يعمل في مصر بطريقة قوية وأريحية ولا توجد مواجهة حقيقية لهم، وأن المواجهة الأمنية غير كافية وما زالت تعتمد على الشو الإعلامي أكثر من جدية المواجهة.
وتابع، أن الرسالة التحذيرية سيكون لها مردود سلبي على مصر، باعتبار أمريكا قائدة أوربا ومعظم دول العالم سوف تتبع نهجها وطريقتها وتصدر تعليمات الى رعاياها بعدم السفر إلى مصر، موضحا أن حادث طابا ليس العامل الرئيسي فى هذا القرار، ولكن استمرار العمليات الإرهابية والسطو المسلح الإجرامي والاغتيالات ربما أثرت على القرار الأمريكي، وان هذه العناصر ذات تأثير كبير وان كانت تبدو عنصر غير مباشر فى مثل هذا القرار.
