آخر الأخبار

17‏/01‏/2014

عباس يتهم إسرائيل بممارسة "التطهير العرقي" ضد الفلسطينيين

عباس يتهم إسرائيل بممارسة "التطهير العرقي" ضد الفلسطينيين


24- أ ف ب
اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، إسرائيل "بتنفيذ عمليات تطهير عرقي بكل ما يعنيه ذلك، ضد المواطنين الفلسطينيين، عن طريق تكثيفها عمليات الإستيطان"، في وقت تتضافر فيه الجهود الدولية لإنجاح مفاوضات السلام.
وقال عباس في خطاب ألقاه خلال افتتاح أشغال الدورة العشرين للجنة القدس برئاسة الملك المغربي محمد السادس رئيس لجنة القدس: "ما تنفذه سلطات الاحتلال هو تطهير عرقي، بكل ما يعنيه ذلك، ضد المواطنين الفلسطينيين، لجعلهم في أحسن الحالات أقلية في مدينتهم، لهم صفة المقيم فقط، مقابل تعزيز الوجود اليهودي ببناء المزيد من المستوطنات".

ويأتي خطاب عباس بعد أيام على إعلان إسرائيل عن خطط لبناء 1076 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، وأكثر من 800 في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة قال الفلسطينيون إنها "رسالة من إسرائيل إلى واشنطن بالتخلي عن جهود السلام في المنطقة".

وأضاف الرئيس الفلسطيني أن ممارسات الاحتلال تقود إلى استنتاج واحد، هو أنها تسرع وبشكل غير مسبوق، وباستخدام أبشع وأخطر الوسائل، في تنفيذ ما تعتبره المعركة الاخيرة في حربها الهادفة لمحو وإزالة الطابع العربي الإسلامي والمسيحي للقدس الشرقية، سعياً لتهويدها وتكريسها عاصمة لدولة الاحتلال".

وأوضح عباس أن هناك "تسارعاً غير مسبوق في الهجمة الإستيطانية، وتواصلاً في هدم البيوت التي تحمل رمزيةً تاريخية، وبناء المستوطنات في أكثر من موقع على أراض تم الاستيلاء عليها من المواطنين".

كما اتهم عباس إسرائيل "بتنفيذ مخطط هدفه دفع المواطنين الفلسطينيين إلى مغادرة مدينتهم، من خلال إرهاق المقدسيين بترسانة من الضرائب المتعددة والباهظة، المرتبطة بإجراءات عقابية ورفض منح رخص لبناء البيوت، والقيام بهدمِ البيوت التي ترى أنها بنيت دون موافقتها، ومصادرة هويات المقدسيين وحرمانهم من الإقامة في مسقط رأسهم".

كما اتهم السلطات الاسرائيلية بالعمل على "إفقار المدينة المقدسة وتدمير بنيتها التحتية وضرب مواردها الاقتصادية وتطويق القدس بسلسلة مستوطنات وبجدار لفصلها عن بقية أجزاء الضفة الغربية، مع نصب حواجز دائمة، أصبح معها المواطنون الفلسطينيون ممنوعين من دخول القدس سواء كان ذلك للصلاة أو للعمل أو للعلاج أو للدراسة أو للتسوق أو لزيارة أقاربهم وعائلاتهم".

0 التعليقات: