آخر الأخبار

17‏/01‏/2014

بالفيديو والصور.."ساندرا نشأت" تصور"الاستفتاء" بالطائرة على غرار تجربة خالد يوسف..و"نشطاء": وقالت الصناديق لساندرا "نعم"

بالفيديو والصور.."ساندرا نشأت" تصور"الاستفتاء" بالطائرة على غرار تجربة خالد يوسف..و"نشطاء": وقالت الصناديق لساندرا "نعم"



- "ساندرا نشأت" تصور فعاليات عملية الاستفتاء على الدستور الجديد

- ونشطاء يشيدون بتجربتها.. ويعلقون:

- "تسلم الأيادي" لأصدق مبدعة في حياتنا الحاضرة

- عايزك تصوري رد فعل الإخوان بعد الدستور

- الفيلم ممتاز وتستحقي "الأوسكار"

قامت المخرجة الشابة "ساندرا نشأت" على عادة المخرج "خالد يوسف" حينما قام بتصوير لقطات حية لأكبر تجمع بشري فى التاريخ فى ثورة 30 يونيو، حيث خصصت له القوات المسلحة طائرة عسكرية؛ لتصوير أماكن التظاهرات بكافة ميادين مصر، لتصبح أرشيفا تاريخيا لمصر، ومن الممكن استغلاله بعد ذلك في عمل فني، بتصوير فعاليات عملية الاستفتاء على الدستور الجديد التي جرت يومى 14و15 يناير؛ وذلك لتصوير فيلم وثائقى عنها.

وقامت "ساندرا"، بنشر صور لها عبر حسابها الرسمي عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وهي على متن الطائرة إلى جانب اثنين من طاقم الطائرة، وفور نشرها قام العديد من النشطاء بعمل لايك للصورة؛ إعجابا بالتجربة الجريئة التى تسجل تاريخ مصر الحاضر، وعلى الأخص فى تلك الفترات التى تمر بها مصر.

وأشادت تعليقات النشطاء التى كتبت تحت تلك الصور، بالتجربة التى تقوم بها "ساندرا"، حيث كتب أحد النشطاء تعليقات: "عايزين فيلم زى شارك.. كان تحفة فنية، فيما قال آخر: "بصي إحنا مش بس مستنيين الفيلم إحنا عاوزين كمان الـmaking بتاعه وكواليسه".. وعلق آخر، قائلا: "تسلم الأيادى بجد حاجة جديدة على الإعلام المصري من مدى المصداقية والحيادية"، وآخر:"سوف يكون فيلما وثائقيا عالميا".

فى حين علق آخر: "الله يوفقك أنت قلب مصري عاشق لتراب البلد كفاية، وانتي بتتكلمي قلبك باين في عينيك الله يحفظلك شبابك ويقويكي ومستنيين الفيلم الجاي اللي روحك بتخليه حقيقي أكتر لانك بتشتغلي لمصر اللي بتحبك وانتي كمان بتموتي فيها موفقه دايمًا واللي جاي دايما أحلي".

وكتب آخر: "فى انتظاره ياساندرا، وتسلم الأيادى لأصدق مبدعه فى حياتنا الحاضرة"، وكتبت أخرى ضاحكة "المهم تكون محافظة قنا في الفيلم ومنتظرين فيلم رائع زي اللي عدى ربنا يوفقك".

وكتبت إحدى الناشطات: "وليه على طريقة خالد يوسف هي عملت كتير هي عاشت مع الناس وتعاملت مع مصريين عالارض وشعرنا معها بمصر الحقيقية والمصريين الأصاله وربنا يوفقها لأنها بتشتغل من قلبها ومش في دماغها شهرة وشو اعلامي الفرق واضح بين الاثنين والشعور وطريقة الكلام بتبين القلب الست دي قلبها نبضه مصري صميم ربنا انشاء الله حيوفقها لانها تعمل لله وللوطن وكفايه ردود افعالها لما الناس تتكلم اصيله ياساندرا ربنا يبارك فيكي ويفتحها عليكي ويصلحلك الأحوال ".

وحثها أحدهم على تصوير "رد فعل الإخوان" قائلاً: "ساندرا عايزك تصوري رد فعل الاخوان بعد الدستور افضحيهم ممكن".

وكانت "ساندرا" قامت قبل الاستفتاء على الدستور بتصوير فيلم وثائقي بعنوان "خليك فاكر" عن رأى الجماهير المصرية فى مختلف محافظات مصر، قامت من خلاله بنقل سرد بسيط عن نبض الشارع وردود فعله تجاه الدستور الجديد فيما يشبه الاستفتاء، وفى يوم 14 يناير قامت "ساندرا" بنشر صورة لها وهى خلف شاشة تلفزيون وهى تلوح بيدها وتعرض مقطعًا من الفيلم لأحد الفلاحين وهو يلوح بيده، وكتبت تحت التعليق "بعد أول يوم استفتاء يا ترى شايفين ايه مدى تاثير فيلم خليك فاكر؟؟"، إشارة منها إلى مدى الإقبال الكبير من المصريين على التصويت لصالح الاستفتاء، وأيضًا دور الفيلم فى ذلك.

وفور نشرها قام العديد بعمل لايك للصورة؛ إعجابًا منه بتأثير الفيلم في إقبال المصريين الكبير، وأشادت التعليقات التى كتبت بذلك حيث كتب أحدهم ممتدحًا صورة الفلاح "تسلم ايدك متألق"، وآخر ممتدحًا الفيلم وتأثيره في المصريين "ممتااااااز ممتاااااز مؤثر مع الناس جدا وانا مش ببطل اتفرج عليه مش علشان حاجه اد ما انا حابه اشوف اهل بلدى الطيبين"، وآخر "والله تستحقي أوسكار"، وآخر "الفيلم عبقري كله حب واخلاص ونابع من القلب أثر فينا كلنا و أبكانا و توقيته أكثر من رائع وبالتالي كان له أثر ايجابي بالحشد في الاستفتاء".

وكتب أحدهم ضاحكًا من مدى قوة تأثير الفيلم في الإقبال الكبير: "وقالت الصناديق لساندراا نعممممممممممممم".

وشجعت تجربتها أحد النشطاء على المشاركة معها فى إنتاج فيلم مماثل قائلاً: "قلبك حلو جدا وطيبتك واضحه ومصريه صميمه وعفويتك فوق العاده لو بتفكري تعملي حاجه زي الفيلم ده بميزانيه بسيطه انا ممكن اساهم وقلبي عندك ومعاكي".

وامتدح أحدهم "ساندرا" قائلا: "ما أروعك بنوته مصريه أصيلة.. عظيمة الاحساس.. قوية الارادة.. دائما للامام يا ساندرا ونحن ننتظر منك الاكثر والمبهر.. ربنا يحميكى ويبارك فيكى".

وقد قامت "ساندرا " بجولة في معظم محافظات مصر، واستعانت بتسجيلات صوتية لكبار الفنانين، فيما يشبه مواد حقوق الإنسان التي لن تختلف عليها أي فئة، مهما اختلفت الطبقات، وكان أول المتحدثين "يوسف وهبي" الذي تطرق إلى حب الناس لبعضها البعض، وضمان كل إنسان لحقوقه، وتزامن صوت "وهبي" مع مشاهد لمواطنين في محافظة الفيوم، مسقط رأسه.

وانتقلت إلى مدينة طنطا، بصوت الراحلة هدى سلطان، ومنها للإسكندرية بصوت فيروز وألحان سيد درويش، ثم للقاهرة بصوت الأديب الراحل نجيب محفوظ متحدثًا عن مصر، أعقبت ذلك جولة في مدينة طهطا، بصوت الفنان الشعبي محمد طه، ثم محافظة المنيا بصوت الفنان أحمد عدوية، أعقبت ذلك جولة في محافظة الأقصر ثم أسوان.




المصدر : صدى البلد

0 التعليقات: