![]() |
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن جمع مليارين و400 مليون دولار أمريكي، لدعم الوضع الإنساني في سوريا، في مؤتمر المانحين الثاني الذي عقد بالكويت، كما أكد أن الدعوة وجهت لإيران للمشاركة في مؤتمر جنيف ـ 2 لكن مشاركتها لم تتأكد بعد بسبب اختلاف الرؤى.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الأمين العام قوله، إن اهتمام الأمم المتحدة ووكالاتها المختصة، سيركز على النساء والاطفال، ودعم الأولاد لاستعادة تفوقهم، وتعزيز سبل المعيشة للاجئين ليتمكنوا من العيش بشكل طبيعي.
وشكر كي مون أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على مساهمته ب 500 مليون دولار، وقال إن الموارد التي وفرها المؤتمر سوف تستخدم "بأفضل طريقة، من أجل تأمين الغذاء والطعام والمياه، والملاذ والملاجئ، وكل الخدمات الأساسية الأخرى لملايين الأشخاص الذين يحتاجون اليها."
من جهتها قالت وكيلة السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس، إن المساعدات التي تقدمها المنظمة عبر القوافل الإنسانية، لا تصل إلى نحو 40 ألف شخص يعيشون ضمن المناطق التي تحاصرها المعارضة، ولا تصل إلى 200 ألف شخص في المناطق التي تحاصرها قوات النظام، ويصعب على المنظمة الوصول إلى نحو مليونين ونصف المليون شخص في سوريا نتيجة الصراع الدائر هناك.
وعلى الجانب السياسي للأزمة السورية، أكد بان كي مون، أهمية مؤتمر جنيف - 2 بشأن سوريا، من أجل إيجاد تسوية سياسية للوضع الراهن، والبدء في العملية السياسية، وصولا إلى سلطة انتقالية ووقف لجميع أعمال العنف.
وحول مشاركة إيران في المؤتمر، قال بان كي مون: إن مشاركة إيران مهمة لكن حتى هذه اللحظة "لم نتأكد إن كانوا سيشاركون أم لا".
وأضاف أنه استشار روسيا والولايات المتحدة بهذا الشأن، وتبين أن هناك اختلافا بالرؤى حول دور ومشاركة إيران "غير أنها لاعب مهم في المنطقة، وأرسلت الدعوة الى إيران لحضور المؤتمر، كما أريد أن أتوجه للمعارضة في سوريا بأن تحضر إلى المؤتمر الذي بقي أسبوعان على انطلاقته."
