![]() |
وقال أحمد العنانى على صفحته على الفيسبوك : في يوم 26/6 الموافق يوم الأربعاء بدأت سلسلة سيلان دماء الإخوان على الأرض بسبب غباء القيادات من ناحية ، والتكبر على الشباب وعدم الاستماع إلى نصائحهم من ناحية أخري.
وأضاف : في يوم 26/6 كانت هناك مسيرة تأييد للدكتور مرسي كانت بمنطقة "الشرعية" مسجد الجمعية الشرعية واعتدى البلطجية على المسيرة وتوفى وأصيب أكثر من 200 وللجاهل بجغرافية مكان المسيرة فالمكان واقع بين أسوأ أماكن المنصورة " عزبةالشحاتين - عزبة ستوتة - مديرية الأمن - طلخا " ، وأقسم لكم أن شباب لجنة الردع جلسوا مع المسئولين وحاولو إقناعهم بتغيير المكان إلا أن الغباء والكبر كانا سبباً في وقوع مجزرة مكتملة الأركان.
وتابع : أول أمس وقعت اشتباكات بميت غمر كُنت أنا أحد ضحاياها كادت أن تودي بحياة الكثير من الإخوة بميت غمر حيث وصل التبليغ الساعه 10 صباحا أن هناك مسيرة ستتحرك من أمام مقر الجماعة بشارع البحر في تمام الساعة العاشرة وتواصل عدد من القيادات الشابه وعدد من القيادات داخل الجماعة مع الإخوة المسؤلين لإلغاء المسيرة نظراً لعدم وجود عدد كافي للمسيرة ، وعدم وجود لجان ردع.. إلا أن الغباء والكبر سيطرو على الإخوة وقامو بتنظيم المسيرة التي إنتهت بتكسير مقر الجماعة وسرقة محتوياته - حرق إستوديو عنارة ، وسرقة محتوياته - إقتحام مقر جمعية نبع الخير - سرقة محلات الحاج حسين سبع - احتجازي أنا وطفل وأخ مصور آخر داخل إحدى البنايات لساعات متأخرة في صباح اليوم التاني .. وتقدر الخسائر بما يقارب 100 ألف جنيه.
واضاف: بالأمس تم الإعلان عن مسيرة ستتحرك من أستاد المنصورة ومنه إلي شارع عبدالسلام عارف ومنه إلى شارع الترعة في البداية طلب عدد من الشباب من الإخوة المسئولين من عدم ذهاب المسيرة لشارع الترعة لشهرته باحتوائه البلطجية وتواجد عدد كبير من أنصار البلطجي "وحيد ف" ، إلا أن الطلب كالعادة قوبل بالرفض وعندما وصلت المسيرة لشارع الترعة وجد الإخوة وجود مجموعة من البلطجية يحملون أسلحة آليه وعدداً من الأسلحة ، تم تجديد الطلب بعدم دخول المسيرة للشارع إلا أنه رُفض مرة ، وعبر تقريباً ثُلثي المسيرة وعندما وصل الجزء الخاص بالأخوات عُملت الكماشة وحدثت المجزرة التي أدت إلى وفاة 3 وإصابة أكثر من 200 بإصابات بالغة.
![]() |

