![]() |
- الإخوان: الجماعة تدرس الرد على الاعتداء السافر على مكتب الإرشاد
- الجماعة الإسلامية: الداخلية مُشاركة في الفوضي وعلى القوات المسلحة تطهيرها
- خالد علي: إحراق الإرشاد ليس بلطجة ولكنه تعبير عن الغضب الثوري
بعد حرق مكتب الإرشاد في ساعة متأخرة من صباح اليوم، اتهمت جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية، الشرطة بأنها كانت مشاركة في هذه الجريمة لي حد وصفهم.
حيث وصف المهندس جهاد الحداد، المتحدث الإعلامي عن جماعة الإخوان المسلمين، حرق مكتب الإرشاد بالمقطم، بالعمل "الإجرامي الذي ارتُكب بواسطة مجموعة من البلطجية.
وقال إنه كان يفترض بمؤسسة الشرطة المصرية أن تواجه هذا العمل بقبضة حديدية، وعندما قصرت في ذلك ولم تقم بدورها كان يفترض بالقوات المسلحة أن تتدخل بصفة طارئة، وقال: لكن ذلك لم يحدث، ووقفوا صامتين يشاهدون المشهد لمدة 15 ساعة متواصلة.
وأعلن في تصريح لموقع "صدى البلد"، أن الجماعة تدرس الخطوات التي سترد به على هذا الاعتداء الذي وصفه بـ"السافر"، وستعلن ذلك في مؤتمر صحفي اليوم، لافتاً إلى أن الوضع والحادث أصبح أكبر من مجرد إدانة لفصيل سياسي أو أي جهة بعينها، وأن الجماعة سترد.
كذلك قال ممدوح إسماعيل، محامي الجماعات الإسلامية، إن "ما حدث في مكتب الإرشاد أمس هو أبلغ تعبير عن ما يريد البلطجية الذين شاركوا في مظاهرات أمس فعله بالوطن".
وأضاف إسماعيل، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن "مشاركة الداخلية في نشر الفوضى في البلاد تستدعي أن تتولى شخصية عسكرية إدارة الداخلية، وأن تتدخل القوات المسلحة لتطهيرها وحماية الدولة من الفوضى التي يريد البعض نشرها".
وأشار إسماعيل إلى أن "مظاهرات أمس شهدت مشاركة سلمية من جانب بعض الجماهير"، مؤكدا على حقهم في التعبير عن رأيهم، واصفًا أعدادهم بـ"الطبيعية"، مضيفًا: "شارك بالتظاهرات مرتزقة وميليشيات وبعض ضباط الداخلية الذين أرادوا إحداث الفوضى في البلاد".
أما خالد على، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية،فأشاد بدور الشعب المصرى ومشاركتهم فى تظاهرات الأمس سواء الذين نزلوا إلى الميادين أو الذين عجزوا عن النزول وشاركوا من خلال وقفتهم أمام منازلهم ومساعدة المتظاهرين بمنحهم زجاجات المياه مستشهدا بما حدث اثناء مشاركته بمسيرة جامع الفتح أثناء سيرها بشارع أحمد سعيد ومرورها بأحد مقار الإخوان حيث أنشأ المتظاهرون سياجًا أمام المقر وسط هتافات " سلمية سلمية".
واعترض على إطلاق مصطلح "بلطجية" على المتظاهرين الذين أحرقوا مقر مكتب الإرشاد حيث قال" مهما اختلف الناس فتعبيرهم عن ثورتهم لا يجوز اعتباره بلطجة، فحرق المقر ما هو إلا تعبير رمزى عن غضب بعض المتظاهرين" .
وأضاف خالد على خلال أنه لا يجوز الرد على هؤلاء المتظاهرين بخرطوش وسلاح آلى مستنكرًا تصريحات بعض قيادات الجماعة بأن لديهم تصريحات بحمل السلاح، مشيرًا إلى أن الحوائط والمقار ليس أغلى من أرواح الناس لافتًا إلى كمية الأسلحة التى ضبطتها الشرطة أمس والتى يحملها أفراد من جماعة الإخوان .
وتابع: "تجار الدم هم جماعة الإخوان المسلمين، ويوم الجمعة القادم ستكون لمصر خريطة مختلفة تمامًا".
وكان المتظاهرون المعارضون للرئيس محمد مرسى، قد اقتحموا مقر مكتب الإرشاد بالمقطم، بعد أن قام شباب الإخوان بإخلائه من أعضائه.
يذكر أن المتظاهرين قاموا بحرقه وتحطيم جميع محتوياته بالكامل، بعد اشتباكات دامت لأكثر من 13 ساعة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 40.
وكان محيط مكتب الإرشاد التابع لجماعة الإخوان المسلمين، قد شهد اشتباكات بين المتظاهرين المؤيدين والمعارضين للدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية ونظامه الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
ويشهد محيط الإرشاد مواجهات عنيفة بالحجارة، وإلقاء الشماريخ والمولوتوف على مكتب الإرشاد ما تسبب فى إحداث حرائق داخله، فى ظل وجود اعضاء تابعين للجماعة يدافعون عن مكتبهم.
