![]() |
وكالات
الاتصالات بشأن قضية الأسرى لدى إسرائيل.. وموسى أبو مرزوق ما زال موجودًا فى القاهرة
أعلنت حكومة حركة حماس المقالة فى غزة، أمس (الأحد)، عن اتصالات تجريها مع جهاز المخابرات المصرية بشأن قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين لدى إسرائيل.
وقال بيان صادر عن الحكومة المقالة إن رئيس وزرائها إسماعيل هنية، هاتف مسؤولين فى جهاز المخابرات المصرية، مطالبا إياهم بالتحرك والضغط على إسرائيل لحماية الأسير عبد الله البرغوثى، ووقف معاناته. وذكر البيان أن هنية تلقى وعدا مصريا بالتحرك العاجل بهذا الأمر.
ويُضرب البرغوثى الذى ينتمى إلى حركة حماس ومحكوم عليه بالمؤبد لدى إسرائيل، منذ 75 يوما، وتحدثت مصادر فلسطينية عن تدهور خطير فى حالته بعد امتناعه عن تناول السوائل منذ عدة أيام.
ويأتى استمرار الاتصالات بين حكومة حماس والمخابرات المصرية -وفق ما أعلنت الأولى- فى وقت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين أزمة على خلفية الاضطرابات التى تشهدها مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسى.
ووجهت وسائل إعلام مصرية على مدار الأشهر الماضية اتهامات ضد قطاع غزة خصوصا حركة حماس، بينها إرسال عشرات المقاتلين لنصرة مرسى ضد خصومه.
وفى سياق قريب نفت مصادر فى حركة «حماس» ما تردد عن مغادرة عضو مكتبها السياسى المقيم فى القاهرة موسى أبو مرزوق، ومساعديه، العاصمة المصرية.
وذكر موقع «المركز الفلسطينى للإعلام» الإلكترونى الناطق باسم حماس، أن أبو مرزوق ما زال موجودا فى القاهرة هو وأسرته وفريق عمله، وعلى تواصل مستمر مع المسؤولين المصريين من جهاز المخابرات المصرية.
فى سياق متصل أدانت منظمة التحرير الفلسطينية محاولات تقوم بها «جماعات إرهابية للاعتداء على السيادة المصرية، خصوصا فى سيناء مهما كانت صفتها أو الذرائع التى تتستر بها».
وأكدت القيادة الفلسطينية بعد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الليلة الماضية فى رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس، أن الشعب الفلسطينى يحمل كل التقدير والاعتزاز تجاه شعب مصر العظيم وجيشه المقدام، وأن أى «خروج عن هذه القواعد والأسس من قبل أى أفراد أو مجموعات، إنما يمثل خروجا على إجماع شعبنا بأكمله».
ودعت إلى الإسراع فى إعادة فتح ملف المصالحة الوطنية، وإلى عدم الربط بين هذا الأمر الوطنى المصيرى وأى تطورات تشهدها المنطقة.
كما أكدت القيادة أنها ستلجأ إلى جميع المنابر والمؤسسات المتاحة لمقاومة الاستيطان ككل، «لأن مستقبل السلام وحق الشعب الفلسطينى فى تقرير المصير والاستقلال أصبحا فى خطر داهم وأمام وضع مفصلى حاسم».
