![]() |
رأى الخبير الروسي ورئيس مركز شراكة الحضارات بمعهد العلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية فينيامين بوبوف، أن عزل الرئيس مرسي دشن مرحلة جديدة من تاريخ مصر ومنطقة الشرق الأوسط. ولن يستمر ما يسمى بالإسلام السياسي قى بسط نفوذه بل سيتراجع ويتقهقر.
ورأى بوبوف -في مقال له بصحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية اليوم الثلاثاء- أن أحداث مصر تؤكد أن تحقيق التوازن بين مؤيدي النظام العلماني ومؤيدي “الإسلام السياسي” أمر صعب لا يمكن أن يتحقق إلا عبر صدامات مؤلمة.
وأضاف “إن هناك في الساحة السياسية المصرية الآن 4 لاعبين أساسيين هم الجيش وفريق الليبراليين وفريق الإسلاميين (جماعة الإخوان المسلمين) وفريق السلفيين، وتقف وراء الفريقين الأخيرين دول أجنبية محددة.
واوضح الخبير الروسي أن “دول الخليج العربية الرئيسية رحبت واستحسنت عزل الرئيس مرسي وأسرعت ثلاث دول منها هي السعودية ودولة الإمارات العربية والكويت، بإعلان تقديم مساعدة اقتصادية عاجلة قيمتها 12 مليار دولار لمصر. ومن جهة أخرى كانت دولة قطر تدعم جماعة الإخوان المصريين وسلّمت القاهرة أكثر من 5 مليارات دولار من المساعدات والقروض”.
واستطرد قائلا أن ميزان القوى بين العلمانيين والإسلاميين في بلدان الشرق الأوسط اليوم هش وقد يشهد تقلبات. ولكي تتجنب هذه البلدان الوقوع في اتون الحرب الأهلية المماثلة لما تشهده سوريا يجب أن تتوصل الأطراف المتنازعة إلى اتفاق.
ويتوقع الخبير أن تشهد بلدان المنطقة قريبا تحقيق التوازن بين القوى الدينية والقوى العلمانية لكن لا يمكن أن يتحقق التوازن إلا من خلال عملية مؤلمة.
