![]() |
أفادت صحيفة THE GUARDIAN البريطانية بوجود مفاوضات للجيش مع مسؤولين كبار في جماعة الإخوان، وذلك رغم الحملة على قيادة الجماعة بعد إقالة الرئيس محمد مرسي الأسبوع الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات قادة فى الجماعة أكدوا خلالها أنهم خاضوا مفاوضات من وراء الكواليس مع مسئولين كبار في الجيش، ويأتى هذا عقب اعلان الجماعة عن خطط استفزازية لنقل احتجاجاتهم إلى أماكن أخرى مثل ميدان التحرير.
وتحدث الكتور محمد علي بشير، الوزير السابق في عهد مرسي، لصحيفة الجارديان، أنه التقى بالفعل مع كبار المسئولين العسكريين مساء يوم الخميس لمناقشة مدى الاستعداد لتقديم تنازلات، مضيفًا أنه من غير المرجح إجراء مزيد من المفاوضات لأن الإخوان قد طالبوا بإعادة مرسي كشرط مسبق لإجراء مزيد من الحوار - وهو خط أحمر بالنسبة للجيش.
وأكد بشير أن هناك مجال للمفاوضات مع المجلس العسكرى، وأن الجماعة منفتحة وستتحدث مع الجميع، مشيرًا إلى أنهم اتصلوا بهم وتقابلوا، ولكنهم مصرون على الاستمرار فى طريق الانقلاب، وهو ما ترفضه الجماعة، مشيرا إلى أن المفاوضات يجب أن تسير على طريق الديمقراطية والدستور."
وعلي الجانب الاخر، اوردت الصحيفة تناقض كلام بشير مع اعترافات البلتاجى بعدم وجود أى مفاوضات مع الجيش، مشيرة إلي أن هذه الاعترافات تأتى عقب إعلان النائب العام التحقيق فى اتهام مرسى بالتخابر الأجنبى والتحريض على العنف والإضرار بالاقتصاد.
وأعلن بشير بأن الإخوان من الممكن ان يوافقون على رحيل مرسى، في حال عودته لمنصبه ومنحه فرصة الخروج المُشرف ليكون باختياره، وأن إعادة العمل بالدستور الذى جرى تعليقه، شرط للتفاوض، وأعلن ان الخلاف ليس حول استمرار الرئيس في منصبه ولكن لتحول العمليةوالتي كانت دستورية لانقلاب وهذا ما نرفضه.
وأكد جمال حشمت، مسئول في الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، أنه التقى أيضا مع مسؤولين في الجيش يوم الجمعة، وطالبه الجيش بوقف الاعتصامات في الشوارع قبل إجراء أي مفاوضات، واضاف " لا يمكننا تطهير الشوارع، لأنالناس أحرار في الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم.
وتحدث الكتور محمد علي بشير، الوزير السابق في عهد مرسي، لصحيفة الجارديان، أنه التقى بالفعل مع كبار المسئولين العسكريين مساء يوم الخميس لمناقشة مدى الاستعداد لتقديم تنازلات، مضيفًا أنه من غير المرجح إجراء مزيد من المفاوضات لأن الإخوان قد طالبوا بإعادة مرسي كشرط مسبق لإجراء مزيد من الحوار - وهو خط أحمر بالنسبة للجيش.
وأكد بشير أن هناك مجال للمفاوضات مع المجلس العسكرى، وأن الجماعة منفتحة وستتحدث مع الجميع، مشيرًا إلى أنهم اتصلوا بهم وتقابلوا، ولكنهم مصرون على الاستمرار فى طريق الانقلاب، وهو ما ترفضه الجماعة، مشيرا إلى أن المفاوضات يجب أن تسير على طريق الديمقراطية والدستور."
وعلي الجانب الاخر، اوردت الصحيفة تناقض كلام بشير مع اعترافات البلتاجى بعدم وجود أى مفاوضات مع الجيش، مشيرة إلي أن هذه الاعترافات تأتى عقب إعلان النائب العام التحقيق فى اتهام مرسى بالتخابر الأجنبى والتحريض على العنف والإضرار بالاقتصاد.
وأعلن بشير بأن الإخوان من الممكن ان يوافقون على رحيل مرسى، في حال عودته لمنصبه ومنحه فرصة الخروج المُشرف ليكون باختياره، وأن إعادة العمل بالدستور الذى جرى تعليقه، شرط للتفاوض، وأعلن ان الخلاف ليس حول استمرار الرئيس في منصبه ولكن لتحول العمليةوالتي كانت دستورية لانقلاب وهذا ما نرفضه.
وأكد جمال حشمت، مسئول في الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، أنه التقى أيضا مع مسؤولين في الجيش يوم الجمعة، وطالبه الجيش بوقف الاعتصامات في الشوارع قبل إجراء أي مفاوضات، واضاف " لا يمكننا تطهير الشوارع، لأنالناس أحرار في الاحتجاج والتعبير عن أنفسهم.
