![]() |
شيخ الأزهر يلتقى صباحى ويؤكد دور «بيت العائلة» فى إرساء التفاهم بين المسلمين والمسيحيين
«قوة الأزهر تكمن فى حب الناس له» هذا ما أكده الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مضيفا أن الأزهر عليه واجب تجاه هؤلاء جميعا فى المحافظة على عقيدة المسلمين، وعلى نسيجهم الوطنى.
الطيب أضاف خلال لقائه وفدا من التيار الشعبى برئاسة حمدين صباحى أمس الخميس، إن بيت العائلة أرسى مفهوم التلاقى بين المسلمين والمسيحيين، فهو تجربة أكدت أن مصر لن يحدث فيها اقتتال على الدين إطلاقا، فلن يقف مصرى مسلم فى وجه مصرى مسيحى وأكبر دليل على ذلك وجود المساجد بجوار الكنائس، مضيفا أن المأساة الحقيقية هى استدعاء الدين وتلبيس المشكلات عباءته.
حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى أعرب عن شكره وامتنانه لاستقبال الإمام الأكبر له، موضحا أنه جاء ليؤكد ثقته ودعمه لدور الأزهر الوطنى وإمامه الأكبر باعتباره يعبر عن القواسم المشتركة للوطن، موضحا أنه نقل رسالة احترام خاصة لجهود الطيب لصيانته استقلال مؤسسة الأزهر فى مواجهة محاولات التسييس التى يقوم بها أتباع التيار الإسلامى فى مصر بعد الثورة، مضيفا أنه يثق بقدرة هذه المؤسسة على صيانة استقلالها وصيانة وحدة الوطن.
صباحى أكد أن فى عنق كل مصرى دينا للأزهر ولشيخه لما يقوم به من جهود لتدعيم استقلال مصر، خصوصا بعد أن أسهم فى الإفراج عن المعتقلين فى الإمارات، مضيفا أن الأزهر هو ملاذ كل المصريين والعرب، وهو المعبر عن وسطية الدين الإسلامى والشعب المصرى الذى نفخر بالانتماء إليه وإلى ثقافته الواسعة، وأنه ضمان لوحدة النسيج الوطن المصرى إذا ما حاول أحد شق الصف الواحد.
مؤسس التيار الشعبى أوضح أن دور الأزهر أكبر من أن يكون دورا سياسيا بل هو دور وطنى يعبِّر عن قواسم مشتركة، وأن جموع المصريين على اختلاف طوائفهم وأحزابهم يثقون بقدرة الأزهر بعلمائه على صون حرية واستقلال الوطن، ولعل الأحداث الأخيرة كانت فرصة اختبر فيها المصريون مشاعرهم تجاه الأزهر الشريف، وجعلتهم ينتقلون إلى مرحلة الوعى العام بالأزهر ودوره.
أعضاء التيار الشعبى قدموا مقترحا لتشكيل لجنة مشتركة بين التيار الشعبى والأزهر لتكون حلقة الوصل بينهما، والعمل على إعادة تفعيل دور المعاهد الأزهرية، واستعادة دور الأزهر فى توحيد الخطاب الدينى للحد من المغالاة فى الفتاوى والتشدد الذى وصل إلى حد التكفير فى بعض الأحيان.
