آخر الأخبار

10‏/05‏/2013

غضب شباب الإخوان يجبر «عواجيزها» على تغيير اللائحة الداخلية



رفع سن أعضاء الإرشاد إلى 35 سنة.. وزيادة أعضاء مجلس الشورى العام
بسبب الضغوط الشديدة التى يمارسها شباب جماعة الإخوان على قياداتها، وتزايد المطالبات بإجراء انتخابات للتجديد النصفى لمكتب الإرشاد، والدفع بعناصر شبابية للتمثيل بالمكتب، قررت قيادات المكتب الإعلان عن اللائحة الداخلية الجديدة للجماعة قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، فى محاولة من الجماعة لامتصاص غضب الشباب بعد أحداث العنف الأخيرة فى المقطم ودار القضاء.
مصادر مطلعة كشفت لـ«التحرير» أهم نصوص اللائحة الجديدة للجماعة، التى حددت رفع سن أعضاء مكتب الإرشاد إلى 35 عامًا بدلا من 30 فى اللائحة الحالية، وزيادة عدد أعضاء مكتب الإرشاد من 16 إلى 20 عضوًا، وزيادة عدد المعينين إلى 4 بدلًا من 3، وكذلك عدد ممثلى الإخوان فى الخارج من 2 إلى 4، وممثلى الجماعة فى الصعيد إلى 3 بدلًا من 2.
وحددت اللائحة ولاية المرشد بـ4 سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة، ولا يسمح له بالترشح مرة ثالثة، ويجرى المكتب الإدارى فى كل محافظة الانتخابات على عضوية مجلس الشورى الخاص به، كما يسمح له بتعيين من 7 إلى 10 أعضاء يتولون محاسبة مكتب الإرشاد وتشكيل لجنة استشارية لمعاونة المكتب فى اتخاذ القرارات، وشملت اللائحة أيضا زيادة أعضاء مجلس شورى الجماعة من 118 إلى 130 عضوًا، وتوسيع عضوية المعينين إلى 10 نصفهم من الأخوات، على أن يتم إجراء الانتخابات على مقعد مسؤولة الأخوات بمجلس إدارة الشعبة، كما يجرى انتخاب مسؤولة للأخوات فى المكتب الإدارى للمحافظة، و3 من السيدات لمجلس الشورى الخاص به، وحظرت اللائحة الجمع بين منصبين داخل الجماعة.
وكانت الجماعة قد كثفت من جلساتها مع الشباب فى إطار استمرار لقاءات وضوح الرؤية بعد أحداث المقطم، ووعدت الشباب بتغيير اللائحة الداخلية لتصعيد الشباب وإجراء انتخابات جديدة لمكتب الإرشاد، وأوضح حسن عبد الله أحد شباب الإخوان بالصعيد أن مسؤولى الشعَب أكدوا لشباب الإخوان خلال عدد من الجلسات أنه جرى الانتهاء بشكل مبدئى من اللائحة الداخلية الجديدة، وهناك اتجاه لتصعيد عدد من الشباب فى المكاتب الإدارية بالمحافظات ومجلس شورى الجماعة خلال الانتخابات التى ستجرى نهاية العام الجارى، وتنتهى بانتخاب مكتب إرشاد جديد، موضحًا أنه سيتم زيادة عدد أعضاء الشعبة لـ60 فردًا، منهم 10 عاملين، و20 منتظمًا و30 منتسبًا. على جانب آخر، أعلن ياسر محرز، المتحدث الإعلامى باسم جماعة الإخوان المسلمين، أن مكتب الإرشاد قرر تنظيم مليونية اليوم الجمعة بعد صلاة الجمعة أمام الجامع الأزهر تحت عنوان «نصرة فلسطين»، وذلك للتنديد باعتقال مفتى القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين من منزله، بدعوى صلته بشغب وقع أمس عند المسجد الأقصى، موضحا أن الجماعة وجهت دعوة إلى كل القوى الإسلامية للمشاركة فى المليونية. وعلى طريقة الحزب الوطنى فى عهد مبارك، اكتفت الجماعة بإصدار بيان رسمى عبرت فيه عن أسفها الشديد لما يحدث فى سوريا، وأدانت الأحداث، ولم تعلن موقفا واضحا لنصرة بلد عربى شقيق مهدد بالاحتلال، وما زاد الطين بلة أن مرشد الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع اعتبر ما يحدث فى البلدان العربية مجرد عقاب من الله على «تراجع الفطرة الإسلامية»، وقال بديع فى رسالته الأسبوعية «إن ما ينزل بكثير من الدول من فتن عقاب من الله تعالى لانتكاسة الفطرة، وقد أخبر بذلك النبى صلى الله عليه وسلم».
التحرير

0 التعليقات: