![]() |
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيرته الكورية الجنوبية، بارك غوين هى، قال أوباما، "يمكن أن نفهم أن هناك رغبة فى ردود سهلة".
وحث أعضاء فى الكونغرس الأميركى أوباما على تبنى سياسة أكثر تشددا ضد نظام الرئيس بشار الأسد، مع خلال إعطاء الضوء الأخضر لتسليم أسلحة إلى المتمردين أو إلى إقامة منطقة حظر جوى.
ولكن الرئيس الأمريكى استمر، الثلاثاء، على خط حذر مشيرا إلى أنه لا يمكن بناء قراراته إلا "على تحليلات صلبة".
وأضاف، "لا أتخذ قرارات على أساس الانطباعات، ولا أستطيع أن أجمع تحالفات دولية حول تصورات، حاولنا ذلك فى الماضى، بالواقع، وهذا الأمر لم يعط نتائج جيدة بما فيه الكفاية"، فى إشارة إلى غزو العراق قبل عشر سنوات.
فى العام 2003، تذرع سلفه الجمهورى، جورج بوش، بوجود "أسلحة دمار شامل" لتبرير الإطاحة بنظام صدام حسين، ولم يتم العثور أبدا على هذه الأسلحة حتى بعد سقوط الديكتاتور.
وقال أوباما أيضا، "منذ بدء رئاستى قلت فى عدة مناسبات إنى سأقوم بشيء ما وانتهى الأمر بحصوله" مشيرا خصوصا إلى أسامة بن لادن، ومعمر القذافى، الخصمين اللدودين للولايات المتحدة، واللذان قتلا فى 2011، وأوضح "على الأسرة الدولية من الآن وصاعدا أن تكون على علم بأننا نفى بوعودنا".
