![]() |
"نيويورك تايمز" تقول إن الدفاعات الجوية السورية ما زالت قوية و"الشرق الأوسط" تنشر رسالة سرية من "الجيش الحر" إلى "الائتلاف" وصحيفة "الحياة" تقول إن صالحي حمل رسائل للأردن تطالبه بالبقاء على الحياد تجاه أي توجهات عسكرية ضد سوريا ومنع تسلل المقاتلين إليها.
أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن قادة حاليون وسابقون في سلاح الجو الأميركي قللوا من أهمية التصريحات التي تقول إن فرض منطقة حظر للطيران في سوريا ستكون أسهل وأقل خطورة مما تتوقعه الإدارة الأميركية. الجنرال المتقاعد في الاستخبارات التابعة للقوات الجوية الأميركية ديفيد ديبتولا، رأى أن "هناك فرقا كبيرا بين ضرب بعض الأهداف وإنشاء منطقة حظر للطيران في كل أرجاء البلاد".
وأضاف أنه من المرجح أن تكون إسرائيل قد استخدمت ما يسمى بأسلحة المدى الآمن التي سمحت لطائراتها بإطلاق النار على أهداف داخل سوريا دون عبور الأجواء السورية.
من جهته، رأى المحلل العسكري أنتوني كورديسمان أن "الدفاعات الجوية السورية ما زالت أكثر هولا بكثير من تلك التي كانت موجودة في ليبيا".
وأضاف أن "تدميرها سيتطلّب ضربة جوية ضخمة جداً بواسطة صواريخ كروز وأن الأمر سيكون صعباً، حتى بمساعدة مجموعتين من حاملات الطائرات".
من ناحية أخرى حصلت صحيفة "الشرق الاوسط" على رسالة وجهتها قيادة مليشيات "الجيش الحر" بشكل سرّي إلى "الائتلاف "، تطالبه بأن يكون نصف أعضائه من الأعضاء المدنيين في المجالس العسكرية والثورية التابعة لهيئة الأركان «العاملة على الأرض». و حددت للائتلاف مهلة «أقصاها أسبوع» كي يرد «خطيا» بالموافقة على توسيع الائتلاف، وتأخير تسمية وزيري الدفاع والداخلية في حكومة الائتلاف المعارض إلى ما بعد تنفيذ الطلب الأول.
من جهة أخرى، قالت مصادر في المعارضة السورية للصحيفة، إنها تبحث خلال اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف، التي تعقد في إسطنبول يومي 11 و12 الشهر الحالي، تعيين بديل من رئيس حكومة الائتلاف المؤقتة غسان هيتو، تتوافق عليه المعارضة. المصادر أشارت إلى أن أبرز المرشحين هو أمين سر «المجلس الوطني» أحمد طعمة.
صحيفة "الحياة" تناولت بدورها زيارة وزير الخارجي الإيراني إلى عمان أمس. وقالت مصادر سياسية وديبلوماسية مقربة من مطبخ القرار الأردني للصحيفة إن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الذي وصل إلى الأردن أمس، يحمل رسائل إيرانية لكبار المسؤولين الأردنيين تطالبهم بضرورة البقاء على الحياد تجاه أي توجهات عسكرية محتملة ضد سوريا، ومنع تسلل المقاتلين الإسلاميين اليها وامتناعها عن تدريب أي قوات معارضة، والبحث عن حلول سياسية مشتركة لحل أزمتها.
المصادر أوضحت أن صالحي سيناقش ايضاً «مبادرة سياسية لحل الأزمة السورية سيكون للأردن ومصر دور مهم فيها».
المصدر: صحف عربية ودولية
وأضاف أنه من المرجح أن تكون إسرائيل قد استخدمت ما يسمى بأسلحة المدى الآمن التي سمحت لطائراتها بإطلاق النار على أهداف داخل سوريا دون عبور الأجواء السورية.
من جهته، رأى المحلل العسكري أنتوني كورديسمان أن "الدفاعات الجوية السورية ما زالت أكثر هولا بكثير من تلك التي كانت موجودة في ليبيا".
وأضاف أن "تدميرها سيتطلّب ضربة جوية ضخمة جداً بواسطة صواريخ كروز وأن الأمر سيكون صعباً، حتى بمساعدة مجموعتين من حاملات الطائرات".
من ناحية أخرى حصلت صحيفة "الشرق الاوسط" على رسالة وجهتها قيادة مليشيات "الجيش الحر" بشكل سرّي إلى "الائتلاف "، تطالبه بأن يكون نصف أعضائه من الأعضاء المدنيين في المجالس العسكرية والثورية التابعة لهيئة الأركان «العاملة على الأرض». و حددت للائتلاف مهلة «أقصاها أسبوع» كي يرد «خطيا» بالموافقة على توسيع الائتلاف، وتأخير تسمية وزيري الدفاع والداخلية في حكومة الائتلاف المعارض إلى ما بعد تنفيذ الطلب الأول.
من جهة أخرى، قالت مصادر في المعارضة السورية للصحيفة، إنها تبحث خلال اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف، التي تعقد في إسطنبول يومي 11 و12 الشهر الحالي، تعيين بديل من رئيس حكومة الائتلاف المؤقتة غسان هيتو، تتوافق عليه المعارضة. المصادر أشارت إلى أن أبرز المرشحين هو أمين سر «المجلس الوطني» أحمد طعمة.
صحيفة "الحياة" تناولت بدورها زيارة وزير الخارجي الإيراني إلى عمان أمس. وقالت مصادر سياسية وديبلوماسية مقربة من مطبخ القرار الأردني للصحيفة إن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الذي وصل إلى الأردن أمس، يحمل رسائل إيرانية لكبار المسؤولين الأردنيين تطالبهم بضرورة البقاء على الحياد تجاه أي توجهات عسكرية محتملة ضد سوريا، ومنع تسلل المقاتلين الإسلاميين اليها وامتناعها عن تدريب أي قوات معارضة، والبحث عن حلول سياسية مشتركة لحل أزمتها.
المصادر أوضحت أن صالحي سيناقش ايضاً «مبادرة سياسية لحل الأزمة السورية سيكون للأردن ومصر دور مهم فيها».
المصدر: صحف عربية ودولية
