آخر الأخبار

05‏/05‏/2013

الخارجية السوريه تضع العالم بالصورة والصمت يلف العالم العربي..قبل عيدهم.. الشهداء يروون بدمائهم مجدداً ساحة المرجة


إصابة مواطنين بعد فتح مسلحين أكياس «بودرة» بسراقب.. وضبط وكر أسلحة بركن الدين


بعد أن فشلت في إحداث أي تقدم على الأرض ورداً على الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري، لجأت المجموعات المسلحة مجدداً لإحداث التفجيرات بدمشق الآمنة قبيل أيام من ذكرى عيد الشهداء، حيث وقع تفجير إرهابي أمس بقرب مبنى وزارة الداخلية السابق في منطقة المرجة التي تعد الوسط التجاري والتاريخي للمدينة وفي مكان يشهد ازدحاماً مرورياً ما أدى إلى استشهاد 14 شخصاً وجرح عشرات آخرين. وفي تصريح للصحفيين خلال تفقده المكان أكد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الشعار أن التفجير هو «رد فعل المفلسين على انجازات وانتصارات قواتنا المسلحة في الميدان على الإرهاب والإرهابيين».
 وفي رسالتين متطابقتين وجهتهما لرئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، جددت وزارة الخارجية والمغتربين أمس مطالبتها لمجلس الأمن بإدانة التفجيرات التي تقوم بها المجموعات المسلحة بشكل حازم وصريح» خصوصاً التفجيرين اللذين حصلا أمس وأول من أمس.
من جانبه أدان مجلس الوزراء في جلسته أمس برئاسة وائل الحلقي التفجيرات الإرهابية الأخيرة في بعض أحياء دمشق وغيرها من المناطق السورية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإرهاب المواطنين.
وبينما لف الصمت الدول العربية التي لم تدن التفجيرات التي وقعت بدمشق على مدار اليومين الماضيين، قالت الولايات المتحدة إنه ليست لديها أية تفاصيل عن استهداف موكب الحلقي، لكنها شددت على أن قتل وإصابة المدنيين في سورية أمر لا يمكن أن يبرر.
بدورها أدانت كل من إيران ولبنان محاولة اغتيال الحلقي وتفجير المرجة وحملتا مسؤولية هذه التفجيرات لبعض الأطراف الإقليمية والدولية التي تدعم الإرهاب، ودعتا إلى الحوار بين جميع الفرقاء للتوصل إلى حل سياسي.
وفي حي ركن الدين بدمشق، ضبطت الجهات المختصة وكراً للمجموعات المسلحة يحوي كميات كبيرة من البنادق الحربية الآلية والرشاشات والذخيرة وعثرت على كميات من الأجهزة والمعدات والأدوية الطبية المسروقة.
وفي جوبر قالت مصادر أهلية لـ«الوطن»: «إن وحدات الجيش استمرت بملاحقة المجموعات المسلحة حيث أوقعت في صفوفها عدداً من القتلى والجرحى».
وشمال غرب البلاد وتحديداً في ريف إدلب فتح إرهابيون في سراقب أكياساً بداخلها «بودرة» أمام مواطنين ما أدى لإصابة عدد منهم باختناق ورجفان نقلوهم بعدها للمشافي التركية لاتهام القوات المسلحة.
أما في حلب فاستهدف إرهابيون بعدد من قذائف الهاون حي الزهراء السكني ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين وإلحاق أضرار مادية في الأبنية.
وفي ريف اللاذقية ذكر مصدر عسكري لـ«سانا» أن «وحدة من الجيش تصدت بالتعاون مع الأهالي لإرهابيين من «جبهة النصرة» حاولوا الاعتداء على نقاط عسكرية في قرية خربة سولاس بريف اللاذقية وأوقعت جميعهم قتلى».
الموقع الرسمي لصحيفة الوطن السورية

0 التعليقات: